قال وزير الخارجية السوداني إنه تم التوصل إلى تفاهم بين السودان وروسيا بشأن إنشاء قاعدة بحرية روسية في بورتسودان، إلا أن القاعدة ستواجه عقبات لوجستية وسياسية كبيرة مع استمرار الحرب الأهلية في السودان واستمرار سيطرة الجماعات شبه العسكرية المدعومة من الخارج على مساحات واسعة من الأراضي السودانية.
ما حدث: يوم الأربعاء الماضي، التقى وزير الخارجية السوداني علي يوسف نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو، حيث "توصلا إلى تفاهم بشأن الاتفاق بشأن القاعدة البحرية الروسية"، حسبما قال يوسف للصحفيين في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع. وفي مقابلة مع روسيا اليوم في وقت لاحق من نفس اليوم، كرر تصريحاته السابقة، قائلاً إن كل ما تبقى في صفقة القاعدة البحرية هو التصديق عليها وأن "لا توجد عقبات. نحن متفقون تمامًا".
وبحسب وكالة أنباء تاس الروسية الرسمية، فإن الاتفاق الذي تم توقيعه في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2020، يتضمن:
- قاعدة لوجستية بحرية في بورتسودان لمدة 25 عامًا.
- الحد الأقصى المسموح به من السفن الحربية هو أربع سفن في القاعدة، بما في ذلك "السفن البحرية المزودة بنظام الدفع النووي".
- يتمركز في القاعدة ما يصل إلى 300 جندي روسي.
- - حق نقل الأسلحة والذخائر والمعدات الخاصة بالقاعدة عبر مطارات وموانئ السودان.
وأضافت وكالة تاس أن شروط الاتفاق تنص على أن القاعدة "دفاعية" و"غير موجهة ضد دول أخرى". وفي المقابل، ستزود روسيا السودان بالأسلحة والمعدات العسكرية، فضلاً عن تدريب الجيش السوداني.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.