صوت مجلس النواب اللبناني المكون من 128 عضوا على الثقة بحكومة رئيس الوزراء نواف سلام يوم الأربعاء، قبل أيام فقط من زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى المملكة العربية السعودية - وهي أول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه.
ماذا حصل: حصلت الحكومة على 95 صوتا من الثقة و12 صوتا من حجب الثقة وامتناع أربعة نواب عن التصويت، فيما انسحبت كتلة لبنان القوي، وهي جزء من التيار الوطني الحر المتحالف مع حزب الله، من الجلسة البرلمانية، بحسب قناة LBCI اللبنانية.
كانت الحكومة بحاجة إلى أغلبية بسيطة من أعضاء البرلمان للموافقة على بيانها الوزاري - وهي وثيقة تحدد أهداف وأولويات الحكومة - قبل أن تتمكن من إقرار التشريعات أو إجراء تعيينات حكومية معينة. ال ويمثل تصويت البرلمان على منح الثقة أول تصويت ناجح من نوعه منذ عام 2021.
وألقى رئيس الوزراء سلام كلمة خلال المناقشات البرلمانية التي استمرت يومين، شدد فيها، من بين أمور أخرى، على سيادة لبنان، وتنفيذ القرار الدولي رقم 1701، الذي يحدد وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله، وتعزيز الاقتصاد اللبناني.
وقال سلام "إن الدولة التي نريدها هي الدولة الملتزمة كلياً بمسؤولية أمن البلاد والدفاع عن حدودها وحدودها، دولة تردع المعتدي وتحمي مواطنيها وتعزز الاستقلال وتحشد الأسرة العربية وكل الدول لحماية لبنان".
الخلفية: يكتسب التصويت أهمية مضاعفة بسبب خروج البيان الوزاري عن القواعد المتبعة منذ سنوات.
في 17 فبراير/شباط، صادق مجلس الوزراء على البيان، الذي حذف، للمرة الأولى منذ أكثر من عشرين عاما، عبارة "المقاومة المسلحة" - وهو مصطلح يستخدم في الاعتراف الضمني بوجود حزب الله المدعوم من إيران في لبنان.
ويعد البيان أيضا باحتكار الدولة "حمل السلاح" و"تقرير الحرب والسلم"، وهو الوعد الذي قطعه الرئيس عون بعد انتخابه الشهر الماضي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.