واشنطن ــ أنهى انتخاب البرلمان اللبناني لقائد القوات المسلحة العماد جوزيف عون رئيسا رابع عشر للبلاد يوم الخميس عامين من الجمود السياسي، مما يمثل خطوة جديدة نحو الإصلاحات المؤسسية الحكومية المطلوبة للحصول على التمويل الأجنبي لإعادة بناء بلد دمره الفساد وسوء الإدارة والحرب.
وكان من العوامل التي ساعدت على فوز عون الضغط الدبلوماسي المنظم الذي مارسه المسؤولون السعوديون والأميركيون، الذين سعوا منذ فترة طويلة إلى إيجاد فرصة لإضعاف قبضة حزب الله وإخراج لبنان من فلك إيران.
مسؤولون كبار في إدارة بايدن يرون أن إسرائيل نجحت في القضاء على كبار قادة حزب الله وسط تداعيات حرب غزة لقد كان الغزو العسكري الإسرائيلي للبنان في أواخر العام الماضي بمثابة إنذار في العواصم العربية الأخرى، ولكنه في نهاية المطاف أدى إلى شل قدرة حزب الله عسكرياً وسياسياً.
ويقول المحللون إن انتخاب عون لم يكن ليحدث لولا التوافق الأميركي السعودي على ترشيحه، والذي قاده على الأرض في بيروت المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين والمبعوث السعودي يزيد بن فرحان. كما انضم دبلوماسيون فرنسيون إلى المراحل النهائية من المفاوضات التي أدت إلى الاختراق الذي حدث يوم الخميس. وكان سفير الرياض في بيروت، وليد بخاري، في قاعة البرلمان للتصويت النهائي، مما يؤكد الدور المحتمل للمملكة في تشكيل رئاسة عون وفي دعم لبنان. المساعدات التنموية الخارجية للبنان.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.