واشنطن - في مقابلة نُشرت حديثًا، بدا الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وكأنه ينأى بنفسه عن خطته لعام 2020 لحل الدولتين ولم يستبعد إمكانية ضم إسرائيل للضفة الغربية.
وعندما سُئل ترامب في المقابلة التي أجرتها معه مجلة تايم في 25 نوفمبر/تشرين الثاني ونشرت يوم الخميس عما إذا كان لا يزال يؤيد حل الدولتين، قال: "أنا أؤيد خطة السلام، ويمكن أن تتخذ أشكالا مختلفة". وعندما سُئل مرة أخرى، أعطى ترامب نفس الإجابة، مضيفا: "هناك أفكار أخرى غير حل الدولتين، لكنني أؤيد أي شيء، أي شيء ضروري للحصول على ... سلام دائم".
في عام 2020، خلال فترة ولايته الأولى، طرح ترامب اقتراحًا لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تحت مسمى "السلام من أجل الرخاء". وقد حددت الخطة الحكم الذاتي للفلسطينيين مع احتمال إقامة دولة في وقت لاحق إذا استوفت السلطة الفلسطينية شروطًا معينة.
والآن، قال الرئيس المنتخب إنه "يود أن يرى الجميع سعداء"، لكنه لم يقدم أي تفاصيل محددة حول المسار الذي قد يؤدي إلى تحقيق ذلك.
وقال ترامب لمجلة تايم: "أعتقد أن الشرق الأوسط مشكلة أسهل في التعامل معها مقارنة بما يحدث مع روسيا وأوكرانيا... سيتم حل الشرق الأوسط".
يقوم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حاليا بزيارة للشرق الأوسط، حيث من المقرر أن يناقش وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس مع زعماء المنطقة. كما التقى مستشار الأمن القومي لبايدن، جيك سوليفان، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس لدفع المفاوضات إلى الأمام.
وذكرت تقارير أن ترامب أبلغ نتنياهو بأنه يريد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس قبل توليه منصبه. وقال ترامب لمجلة تايم إن نتنياهو "يشعر بالثقة بي، وأعتقد أنه يعرف أنني أريد إنهاء هذا الأمر".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.