في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، وصل السفير الصيني الجديد شياو جون تشنغ إلى إسرائيل، ليشغل المنصب الشاغر الذي تركه السفير السابق كاي رون في يوليو/تموز 2024. وكان شياو يشغل مؤخرًا منصب السفير لدى اليونان، وهو المنصب الذي شغله من عام 2021 حتى سبتمبر/أيلول 2024. ويأتي وصوله في وقت تشهد فيه العلاقات الصينية الإسرائيلية ضغوطًا كبيرة. والسؤال الرئيسي هنا هو: ما الذي يعنيه تعيينه؟
في البداية، يمثل تعيين شياو تحولاً في تصور الصين لإسرائيل. وتؤكد الخلفية المهنية لشياو، عند مقارنتها بخلفيات أسلافه، على هذا التحول. ويمكن وصف شياو بأنه "يد الشرق الأوسط". فهو يتمتع بخبرة واسعة في المنطقة، حيث عمل مستشارًا ونائبًا للمدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية. وبين عامي 2019 و2021، كان مستشارًا للوزير ثم وزيرًا في السفارة الصينية في مصر. ومن عام 2021 إلى عام 2024، شغل منصب السفير الصيني في اليونان، مع التركيز على شرق البحر الأبيض المتوسط.
تباين حاد مع سابقاتها
على سبيل المثال، عمل السفير كاي رون مستشاراً وزارياً في السفارة الصينية في واشنطن العاصمة، ثم سفيراً في البرتغال. وفي بكين، قاد حقيبة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية لمدة سبع سنوات. وبعد فترة عمله في إسرائيل، أصبح السفير الصيني لدى الاتحاد الأوروبي. وتميل خبرة كاي بشكل كبير نحو أوروبا والولايات المتحدة والتخطيط الاستراتيجي للسياسات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.