أكراد سوريا ينسحبون من منبج بعد الإنذار الأمريكي
وجاء الإنذار النهائي بعد فشل المسلحين في الامتثال لاتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة للانسحاب من المدينة مقابل ضمانات بأن تركيا وحلفائها في الجيش الوطني السوري لن يهاجموا قوات سوريا الديمقراطية شرقي النهر.
باريس/واشنطن ـ بعد أن وجهت لهم الولايات المتحدة إنذاراً نهائياً لخروجهم، انسحب مقاتلون مرتبطون بقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في سوريا من مدينة منبج الحدودية الشمالية واتجهوا شرقاً عبر نهر الفرات، بعد تسليم المدينة إلى المتمردين العرب السنة في الغالب من الجيش الوطني السوري، بحسب ما علمه موقع المونيتور.
أبلغ مسؤول أميركي قوات سوريا الديمقراطية، الاثنين، أن عليها الانسحاب من مواقعها غرب نهر الفرات، وأن البنتاغون لن يوفر لها أي حماية إذا لم تمتثل، وفق ما ذكرت مصادر لم تسمها لموقع "المونيتور".
وجاء الإنذار بعد أن فشل المسلحون في الامتثال لاتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة للانسحاب من المدينة مقابل ضمانات بأن تركيا وحلفائها من الجيش الوطني السوري لن يهاجموا قوات سوريا الديمقراطية شرقي النهر. وبينما تحصن المسلحون، حاصرت مجموعات الجيش الوطني السوري بدعم من القوات الجوية التركية مدينة منبج واخترقت أخيرًا جسر قره قوزاق الاستراتيجي الذي يربط بين جانبي النهر وبدأت في التقدم نحو مدينة كوباني الحدودية وسط اشتباكات عنيفة.
وأثار تعنت المسلحين الأكراد غضب مسؤولي الإدارة الذين كانوا يتفاوضون مع أنقرة للحد من هجومها، الذي أثار حالة من الذعر والاضطرابات في شمال شرق البلاد الذي يهيمن عليه الأكراد.