واشنطن - من المتوقع أن يختار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مايك والتز، عضو الكونغرس الجمهوري من فلوريدا والضابط السابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي، مستشارا له للأمن القومي، مما يعني وصول شخصية متشددة إلى مركز صناعة السياسة الخارجية في البيت الأبيض.
وقد أورد الإعلام الأميركي الخبر مساء الاثنين، ومن المتوقع أن يصدر الرئيس المنتخب بياناً يؤكد ذلك. والواقع أن والتز، الذي شغل سابقاً منصب كبير مسؤولي السياسات في البنتاجون في عهد إدارتي جورج دبليو بوش وباراك أوباما، معروف على نطاق واسع في الكونجرس الأميركي باعتباره من الصقور البارزين في التعامل مع الصين، حيث قاد مبادرات مختلفة لمنع التقدم الملحوظ الذي تحرزه جمهورية الصين الشعبية فيما يتصل بمصالح الأمن القومي الأميركي.
كما يُنظَر إليه باعتباره من صقور إيران، حيث يدافع عن الخيار العسكري لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني. وقد كتب والتز في مجلة الإيكونوميست هذا الشهر أن أميركا "يتعين عليها أن تطرح خياراً عسكرياً جديراً بالثقة على الطاولة لكي توضح للإيرانيين أن أميركا سوف تمنعهم من بناء الأسلحة النووية".
وقال النائب إن إدارة بايدن المنتهية ولايتها ارتكبت خطأ في كبح جماح إسرائيل في حربها في غزة بعد هجمات 7 أكتوبر 2023، مضيفًا: "بدلاً من تجديد الضغوط الاقتصادية ودعم الرد العسكري الإسرائيلي الكامل على إيران ووكلائها الإرهابيين بعد هجمات 7 أكتوبر، كبح البيت الأبيض إسرائيل والبنتاغون بسبب المخاوف المبالغ فيها من "التصعيد".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.