وفي أواخر نيسان/أبريل، حظي الاجتماع بين حماس وفتح الذي استضافته بكين بقدر كبير من الاهتمام من جانب المجتمع الدولي. آفاق المصالحة الداخلية بين الفصائل الفلسطينية بعد أكثر من 17 عاما من الانقسام قد لا تقدم حلاً فوريًا لأزمة غزة، لكن بكين ترى أن وحدة فلسطين وقدراتها شرط لا غنى عنه للنجاح على المدى الطويل في تحقيق الدولة الفلسطينية.
وحتى قبل اندلاع أزمة غزة، كانت وجهة نظر الصين في التعامل مع حماس وفتح مختلفة. من ناحية، تشهد الصين بشكل متزايد حماس كقوة سياسية شرعية في مستقبل فلسطين ودولتها. وبرفض إدانة حماس أو وصفها بأنها منظمة إرهابية، استخدم الصينيون قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3070 لتبرير تصميمهم. ووفقاً للمدير العام لإدارة المعاهدات والقانون الدولي في وزارة الخارجية الصينية، فإن هذا القرار "يؤكد من جديد شرعية نضال الشعوب من أجل التحرر من الهيمنة الاستعمارية والأجنبية والقهر الأجنبي بكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكفاح المسلح". ومن وجهة نظر الصين، يمكن تفسير ذلك على أنه مبرر قانوني للفلسطينيين في مكافحة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
لقد أكدت أزمة غزة على نطاق أوسع للصين وجود حماس ونفوذها ودعمها الشعبي ككيان سياسي، مما أدى إلى وجودها وخلص إلى أنه لا يمكن استبعاد حماس من العملية السياسية. وأدى ذلك، قبل اجتماع فتح وحماس في الصين الشهر الماضي، إلى اجتماع علني نادر في مارس/آذار بين مسؤول صيني رفيع المستوى. ومسؤول في حماس في الدوحة .
نظرة متطورة لحماس
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.