تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المحتجّون العراقيّون يطالبون بحماية الأمم المتّحدة من عنف السلطة ضدّهم

يدفع العنف الممارس ضدّ المحتجّين إلى الشعور بفقدان الثقة بحمايتهم من قبل السلطات الرسميّة أو أيّ جهة حكوميّة أخرى، وأدّى هذا الشعور إلى رفع شعارات، لأكثر من مرّة، تطالب بحمايتهم دوليّاً، فضلاً عن مطالبة مجلس الأمن باتّخاذ إجراءات ضدّ الحكومة والأحزاب العراقيّة لاستعمالهما العنف المفرط.

RTS30IE8.jpg

بغداد - يطالب المحتجون العراقيون اهتمامًا دوليًا بقضيتهم وحماية من القوات التي تهاجمهم، وقد رفعوا خلال الايام السابقة علم الأمم المتحدة الكبير على المطعم التركي في ميدان التحرير، والذي تم الاستيلاء عليه يوم السبت من قبل أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي يعمل على إنهاء الإعتصامات هناك.

وكان المتظاهرون قد رفعوا شعاراً ضخماً للأمم المتّحدة على مبنى المطعم التركيّ في وسط العاصمة العراقيّة بغداد، والذي يعدّ أحد أكبر المباني الشاهقة التي سيطرت عليها حركة الاحتجاج في العراق التي انطلقت مطلع تشرين الأوّل/أكتوبر من العام الماضي للمطالبة بإحداث تغيير سياسيّ في البلاد. وجاء رفع شعار المنظّمة الدوليّة، في ٢٨ كانون الثاني/يناير، بعد يوم من تداول متظاهرين ملصقات في ساحة التحرير تطالب بتدخّل الأمم المتّحدة لحمايتهم من العنف المفرط. 

ويتّهم المتظاهرون السلطات الحكوميّة والفصائل المسلّحة المقربّة منها والمدعومة من إيران بممارسة العنف ضدّهم، فضلاً عن استعمال الرصاص الحيّ وإطلاق القنابل الدخانيّة بشكل مباشر على أجسادهم، الأمر الذي يؤدّي إلى مقتل وإصابة عدد كبير في صفوفهم. 

ونفت السلطات الرسميّة العراقيّة صدور أيّ أوامر باستعمال العنف أو الرصاص الحيّ ضدّ المحتجّين، فيما ترمي باللوم على "طرف ثالث" لم تكشف من يقف خلفه، رغم إعلانها إجراء تحقيقات رسميّة بشأن المتورّطين. 

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish