تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حكومة عبد المهدي المستقيلة تكبّد الاقتصاد خسائر بمليارات الدولارات

كبّدت الحكومة العراقيّة المستقيلة الاقتصاد العراقيّ خسائر قدّرت بـ5 مليارات دولار، في حجة الإصلاح الاقتصاديّ خلال الشهرين الماضيين، بعد ضغوط شعبيّة كبيرة أدّت إلى توظيف الآلاف وإطلاق منح من دون تدقيق للشباب العراقيّ.

Iraqi Prime Minister Adel Abdul Mahdi speaks during a symbolic funeral ceremony of Major General Ali al-Lami, who commands the Iraqi Federal Police's Fourth Division, who was killed in Salahuddin, in Baghdad, Iraq October 23, 2019. REUTERS/Khalid al-Mousily - RC13E6661570

بعد تصويت في البرلمان العراقي في 5 يناير على الزام الحكومة بالعمل على طرد القوات الأمريكية من البلاد، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العراق بفرض عقوبات قاسية عليه، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الاقتصاد العراقي المدمر بالفعل.

على الرغم من أن الحكومات العراقية المتعاقبة جميعها لها دور في تدمير الاقتصاد العراقي، إلا أن حكومة عبد المهدي (رئيس الوزراء الحالي لتسيير الاعمال) لديها الجزء الأكبر منها بسبب سلسلة من السياسات والقرارات البائسة التي اتخذها منذ توليه منصبه العام الماضي.

أقرّت الحكومة العراقيّة المستقيلة حزمة من القرارات الاقتصاديّة لتخفيف التّظاهرات المطلبيّة التي خرجت في بداية تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي وما زالت مستمرّة حتّى الآن، للتخفيف من حجمها، لكنّ مختصّين أكّدوا أنّ هذه القرارات ستوقفها الحكومة المقبلة لأنّها ستكبّد الاقتصاد خسائر كبيرة.

أطلقت الحكومة العراقيّة الحاليّة على نفسها تسمية حكومة الاقتصاد، إلاّ أنّها فشلت في خلق وظائف وبناء مشاريع جديدة، وحلّ الأزمات التي أصابت المجتمع مثل ضعف الخدمات الأساسيّة كالكهرباء والصحّة والتعليم وغيرها. ورغم ذلك، أصدرت أكثر من 30 قراراً شملت توظيف الآلاف وتوزيع منح على أكثر من 600 ألف شخص وإقرار قانون التقاعد العام ومجلس الخدمة الاتحاديّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish