حكايات غزّة بعيون إيرلنديّة تصل إلى الأوسكار
يروي فيلم غزّة الوثائقيّ على مدار ساعة ونصف حكايات من غزّة بطريقة استثنائيّة، ويرصد حياة شخصيّاتها وتقلّباتها على مدار 4 أعوام، ليصل بها إلى أوسكار 2020.
رام الله – الضفّة الغربيّة: عاش قطاع غزّة في 4 كانون الأوّل/ديسمبر حدثاً ثقافيّاً مهمّاً، تمثّل في افتتاح مهرجان السجّادة الحمراء السينمائيّ لأفلام حقوق الإنسان في دورته الخامسة، في القرب من مقرّ سينما عامر المغلقة منذ 30 عاماً، بهدف إحياء الحياة السينمائيّة والثقافيّة في غزّة، حيث يستمرّ المهرجان حتّى 11 كانون الأوّل/ديسمبر، في كلّ من غزّة، والقدس، وبيت لحم، ورام الله.
وكان لافتاً اختيار المهرجان الذي شارك فيه 45 فيلماً تحت شعار "أنا إنسان"، الفيلم الوثائقيّ غزّة للمخرجين الإيرلنديّين جاري كين وأندرو ماكونيلل، فيلم الافتتاح.
ويروي الفيلم حكايات شرائح مختلفة من سكّان القطاع، ويسلّط الضوء على الأوضاع الحياتيّة اليوميّة لهم في ظلّ الحصار المفروض عليهم منذ 12 عاماً، ومعايشتهم لـ3 حروب كبيرة شنّتها إسرائيل عليهم.
ويروي الفيلم الممتدّ على مدى 92 دقيقة، وجرى تصويره على مدار 4 سنوات، بدءاً من عام 2014 بعد انتهاء الحرب على غزّة، حكايات 8 أشخاص تختلف أعمارهم وظروفهم الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة، وترصد التحوّلات التي طرأت عليهم، بتفاصيلها، مقدّماً صورة مكثّفة عن الحياة في غزّة خلال الـ12 عاماً الأخيرة.