ريف حلب الشماليّ، سوريا - توقّف القتال بين المعارضة المسلّحة وقوّات النظام في خطوط التماس بين الجانبين في جنوب محافظة إدلب وريف حماة الشماليّ وريف اللاذقيّة الشماليّ في منتصف ليل الجمعة 2 آب/أغسطس 2019، وساد في الجبهات هدوء حذر وقصف متقطّع من قبل قوّات النظام، في حين غابت الطائرات الحربيّة السوريّة والروسيّة عن أجواء محافظة إدلب ومحيطها، وتوقّفت غاراتها بعد دخول وقت وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في تمام الساعة 12 ليلاً.
وكان قرار وقف القتال قد اتّخذ بموجب اتّفاق لوقف إطلاق النار تمّ التوصّل إليه في مباحثات أستانا 13 في العاصمة الكازاخستانيّة نور سلطان والذي انعقد في 1 آب/أغسطس، في حضور وفد المعارضة والنظام والدول الضامنة الثلاث روسيا وإيران وتركيا.
ويأتي اتّفاق وقف إطلاق النار بين المعارضة وقوّات النظام بعد معارك عنيفة دامت 3 أشهر تقريباً، منذ بداية شهرأيّار/مايو الماضي، وتخلّلها قصف وغارات جوّيّة عنيفة شنّتها الطائرات الحربيّة الروسيّة والسوريّة مستهدفة المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة المعارضة في محافظة إدلب ومحيطها، ممّا تسبّب في وقوع مجازر مروعة في حقّ المدنيّين.
وفي 5آب/أغسطس، أعلنت قوات النظام السوري إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف عملياتها العسكرية في محافظة إدلب، بعد اتهام فصائل المعارضة بخرق الاتفاق وعدم الالتزام باتفاق سوتشي، وجاء ذلك في بيان رسمي للقيادة العامة لجيش النظام نقلته وكالة سانا، الرسمية، قالت فيه، "إن الجيش والقوات المسلحة ستستأنف عملياتها القتالية ضد التنظيمات الإرهابية، بمختلف مسمياتها، وسترد على اعتداءاتها، وذلك بناء على واجباتها الدستورية في حماية الشعب السوري وضمان أمنه".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.