عاشت مدينة الحسكة في شمال شرقيّ سوريا، سلسلة انفجارات متتالية، حيث شهدت ليلتيّ 10 و11 تمّوز/يوليو تفجير عبوتين ناسفتين، إحداهما في حيّ الغزل والأخرى على الطريق السريع الواصل بين دوّاريّ الإطفائيّة وسينالكو، مقابل مدرسة عدنان المالكيّ في حيّ تلّ حجر، من دون وقوع خسائر ماديّة أو بشريّة في كليهما.
وفي 10 تمّوز/يوليو، تمّ تفجير درّاجة ناريّة مفخّخة في بلدة مركدة، نجم عنه جرح 4 أشخاص، من بينهم طفل. وفي صبيحة 11 تمّوز/يوليو، انفجرت 3 درّاجات ناريّة: اثنتان في حيّ الصالحيّة بالقرب من دوّار المشحمة، لم يفصل بينهما سوى 100 متر وحوالي20 دقيقة. وبعده بحوالي 15 دقيقة، فجّرت الدرّاجة الثالثة في حيّ الكلاّسة، بالقرب من حاجز للشرطة المحليّة. وفي محصّلة التفجيرات الـثلاثة، جرح عنصر عسكريّ واحد ووقعت أضرار ماديّة مختلفة.
يسود الترقب وشيء من القلق حياة عامة الناس منذ يوم التفجيرات، والخوف من تكرارها وتأثيرها على الحياة اليومية. مع ذلك يُمارس الشعب حياته الروتينية, من حيث التسوق والزيارات العائلية وغيرها، صحيح أن هذه التفجيرات لم تدفع الناس للتفكير بالهجرة، لكن تكرارها قد يدفعهم لترك بيوتهم والهجرة لخارج سوريا.
وللحديث عن ذلك، التقى "المونيتور" لازكين أشترط عدم ذكر أسمه الكامل من أهالي حيّ الصالحيّة، الذي قال: "يبدو أنّنا لن ننتهي من هذه الظروف. بين الحين والآخر، هناك خروقات أمنيّة. وإن سلم أولادنا هذه المرّة، لكن إن لم يتمّ القضاء نهائيّاً على فكر داعش وإيجاد بدائل وتطوير للخلل والهياكل الأمنيّة الموجودة، فإنّنا سنبقى نعيش خطر الانفجارات في أيّ لحظة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.