تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا انقلب عمّار الحكيم على عادل عبد المهدي؟

صراع بدأ يظهر للعيان بين رئيس الحكومة عادل عبد المهدي وزعيم تيّار الحكمة الوطنيّ المعارض عمّار الحكيم، بعد اتّخاذ الأخير قراراً باللجوء إلى معارضة الحكومة وعدم المشاركة فيها.

Ammar al-Hakim (C), leader of the Islamic Supreme Council of Iraq (ISCI), attends a parliament session at the parliament headquarters in Baghdad September 8, 2014. Iraq's parliament approved a new government headed by Haider al-Abadi as prime minister on Monday night, in a bid to rescue Iraq from collapse, with sectarianism and Arab-Kurdish tensions on the rise.    REUTERS/Ahmed Saad (IRAQ - Tags - Tags: POLITICS ELECTIONS RELIGION) - GM1EA990L3001

تظاهر الآلاف من أتباع زعيم تيّار الحكمة الوطنيّ المعارض عمّار الحكيم في 14 محافظة عراقيّة في 19 تمّوز/يوليو الحاليّ، وهذه هي المرّة الأولى التي يتظاهر فيها أتباع الحكيم ضدّ الحكومة، كما أنّها التظاهرات الأولى التي تكون في 14 محافظة عراقيّة منذ عام 2003.

الحكيم وتيّاره الذي لجأ إلى خيار المعارضة قبل أسابيع، حشدا كثيراً لهذه التظاهرات ودعيا في أكثر من مناسبة إلى أن تكون مليونيّة، لكنّ ذلك لم يحصل، واقتصرت التظاهرة على أعداد أقلّ بكثير ممّا كان يتوقّع الحكيم ومكتبه السياسيّ.

في يوم التظاهرة، كشفت وسائل إعلام عراقيّة عن مضمون رسالة أرسلها رئيس الحكومة العراقيّة عادل عبد المهدي إلى الحكيم، وكانت الرسالة موقّعة في تاريخ الـ17 من تمّوز/يوليو الحاليّ، أي قبل يومين من موعد التظاهرات.

وحذّر عبد المهدي في رسالته إلى الحكيم من استخدام مبدأ المعارضة والموالاة، واعتبر عبد المهدي هذا المبدأ بعيداً عن الديمقراطيّات، وقال في رسالته إنّ "هذا المبدأ يشبه في نتائجه تجربتي 8 و14 آذار في لبنان"، في إشارة إلى الصراع بين القوى السياسيّة الموالية لحسن نصر الله وسعد الحريري في لبنان.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish