روسيا تزيد دورها في المصالحة الفلسطينيّة والمفاوضات مع إسرائيل
أكّد وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف استعداده للتوسّط لحلّ النزاع الفلسطينيّ - الإسرائيليّ واستضافة اجتماع للجانبين. فيما أعلن وزير الخارجيّة الفلسطينيّ رياض المالكي أنّه سيزور موسكو للبحث في العلاقات الثنائيّة، تزامناً مع دعوة وجّهتها موسكو إلى زعيم "حماس" لزيارتها... مقالي يناقش زيادة الدور الروسيّ في الساحتين الفلسطينيّة والإسرائيليّة، وهل الحديث المتردّد عن تأجيل إعلان صفقة القرن قد يفسح المجال لدخول روسيا على الخطّ؟ وماذا في شأن التوتّر الروسيّ - الإسرائيليّ حول سوريا، فكيف سيؤثر على قبول تلّ أبيب بوساطة موسكو؟
في ظلّ القطيعة في العلاقات الفلسطينيّة - الأميركيّة منذ إعلان الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بكانون الأوّل/ديسمبر من عام 2017، ونقل السفارة الأميركيّة إلى القدس في أيّار/مايو، وبعد توقّف المفاوضات الفلسطينيّة – الإسرائيليّة التي ترعاها الولايات المتحدة منذ عام 2014، تزيد روسيا من تدخّلها في الملف الفلسطينيّ - الإسرائيليّ.
وإنّ آخر أدوار روسيا، توجيهها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر دعوة إلى رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" إسماعيل هنيّة لزيارتها قريباً، عبر دعوة نقلها السفير الروسيّ في فلسطين حيدر رشيد خلال لقائه إسماعيل هنيّة بمكتبه في غزّة. وفيما أشاد هنيّة بجهود روسيا في القضيّة الفلسطينيّة، أكّد حيدر رشيد بذل الجهود لدعمها.
وأعلن وزير خارجيّة روسيا سيرغي لافروف في 23 تشرين الثاني/نوفمبر خلال مشاركته في منتدى حوارات المتوسّط بإيطاليا، استعداد بلاده للتوسّط لحلّ القضيّة الفلسطينيّة واستضافة اجتماع فلسطينيّ - إسرائيليّ.
وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن وزير الخارجيّة الفلسطينيّ رياض المالكي عن زيارة موسكو بكانون الأوّل/ديسمبر لمناقشة العلاقات الثنائيّة، مؤكّداً الوقوف على دور موسكو لإقناع قادة "حماس" بإنهاء الانقسام خلال زيارتهم المقبلة لها.