تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يقود الأردن مفاوضات سرية بين الأطراف الليبية؟

وصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، في الأول من ديسمبر الى العاصمة عمان في زيارة تصادفت مع وجود قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في عمان الذي لم تعلن زيارته وأهدافها رسميا.

RTS28J53.jpg

عمان - وصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، في الأول من ديسمبر الى العاصمة عمان في زيارة تصادفت مع وجود قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في عمان الذي لم تعلن زيارته وأهدافها رسميا.

تواجد السراج وحفتر، وهم قادة أبرز الأطراف المتصارعة في ليبيا، فتح شهية محللين سياسيين للسؤال حول دور المملكة الأردنية في لعب دور الوساطة بين الطرفين اللذين يتقاسمان السلطة في ليبيا.

تشهد ليبيا انقساما سياسيا وعسكريا منذ سقوط القذافي في 2011 أسفر عن حكومتين وبرلمانيين وجماعات قبلية مسلحة متنافسة متناحرة في طرابلس غربًا مدينتي طبرق والبيضاء شرقًا، ويعتبر حفتر مناهضا لحكومة السراج المنبثقة عن اتفاق الصخيرات الذي تم توقعية بنهاية 2015 بالمغرب برعاية الأمم المتحدة.

بدأ الخلاف بين الأطراف حول بعض النقاط علي رأسها المادة الثامنة من الاتفاق السياسي والتي تعطي الحق لرئيس الحكومة المنبثقة عن اتفاق الصخيرات القيام بمهام القائد الأعلى للجيش الليبي وهو الأمر الذي اعترض عليه خليفة حفتر.وقامت قوات حفتر في 2016 بالسيطرة علي مرافئ النفط الأساسية في شرق ليبيا بينما تسيطر حكومة السراج على باقي المناطق.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish