أمريكا تنسحب من اتفاقية دولية لتجنب دعوى قضائية فلسطينية
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في 3 أكتوبر الجاري، انسحابها من البروتوكول الاختياري لاتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية لعام 1961، الذي ينص على إنشاء محكمة العدل الدولية باعتبارها صاحبة الولاية القضائية الإلزامية للحكم في التنازعات بين الدول الأطراف فيها حول المعاهدات والاتفاقيات الدولية. وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي للصحفيين في البيت الأبيض: إن انسحاب أمريكا "يتعلق بقضية رفعتها ما يسمى بدولة فلسطين التي تصف الولايات المتحدة بأنها متهمة وتتحدى نقلنا سفارتنا من تل أبيب إلى القدس".
مدينة غزّة - أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في 3 أكتوبر الجاري، انسحابها من البروتوكول الاختياري لاتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية لعام 1961، الذي ينص على إنشاء محكمة العدل الدولية باعتبارها صاحبة الولاية القضائية الإلزامية للحكم في التنازعات بين الدول الأطراف فيها حول المعاهدات والاتفاقيات الدولية.
وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي للصحفيين في البيت الأبيض: إن انسحاب أمريكا "يتعلق بقضية رفعتها ما يسمى بدولة فلسطين التي تصف الولايات المتحدة بأنها متهمة وتتحدى نقلنا سفارتنا من تل أبيب إلى القدس".
وكان وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي قال في بيان صادر عن الوزارة بـ29 أيلول/سبتمبر من عام 2018: إنّ السلطة الفلسطينيّة رفعت دعوى قضائيّة ضدّ أميركا لانتهاكها القانون الدوليّ بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
وأوضح أنّ السلطة استندت في قضيّتها على عضويّتها في اتفاقيّة فيينّا للعلاقات الديبلوماسية لعام 1961 التي تنص على ضرورة تسوية المنازعات بين الدول الأطراف فيها حول أي معاهدات أو قرارات دولية، بالطرق السلمية ووفق مبادئ العدالة والقانون الدولي.