تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فنّانو العراق يحوّلون مصنع تبغ متهالك إلى مركز للثقافة

يفتح مصنع السليمانية للتبغ القديم أبوابه مجدّداً كمركز للثقافة على الرغم من المشاكل المالية والبيروقراطية التي عرقلت تقدّمه.

30171780_10211972522214302_1628967562749202118_o.jpg

تُعتبر السليمانية العاصمة الثقافية لإقليم كردستان العراق. ففي هذه المدينة، كتب شعراء ممّن ذاع صيتهم، مثل نالي وسليم باللهجة السورانية الكردية في أوائل القرن التاسع عشر. السليمانية واحدة من أكثر المدن تحررًا في البلاد، فهي تضمّ قاعات موسيقى ومكتبات ومقاهي الشاي التاريخية وحدائق عامّة حيث ترتفع التماثيل النصفية لمؤلّفين مشهورين.

بحلول نهاية الصيف، ستكشف المدينة عن فضاءٍ ثقافيّ وفنيّ جديد في مصنع التبغ التاريخي، وهو مجمّع صناعي ضخم يلوح فوق شارع سالم المركزي، أحد الشرايين الرئيسية في المدينة.

أُنشئ مصنع السليمانية للتبغ في منتصف خمسينيّات القرن الماضي وتمّ تشغيله بحلول عام 1961. في سنواته الأولى، كان المصنع ينتج أكثر من 700 مليون سيجارة من نو ع "الجمهورية" سنويًا.

في الفيلم الوثائقي من إنتاج طاهر عبد الواحد في عام 2010، يُنقل عن محمود عبد الرحمن، المدير العام للصناعة في السليمانية حتى عام 2013، قوله إنّ المصنع كان ينتج في أوج ازدهاره في ثمانينيّات القرن الماضي ما بين 23 و24 مليون علبة سجائر سنويًا وكان يوفر دخلًا لثلاثة آلاف عائلة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish