تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كليّة الفنون الجميلة في الموصل تلملم أشلاءها في المدينة المدمّرة

بعد تنظيف قاعات التدريس المحترقة والنصب المدمَّرة، فتح الأساتذة والطلاب من جديد أبواب كلية الفنون الجميلة في جامعة الموصل، وأطلقوا حتّى معرضاً فنياً.

Academic and Painter Dr Khleif Mahmood, Mosul

"مدينة الموصل القديمة، بكلّ جمالها وروعتها، هي التي علّمتني الرسم"، هذا ما قاله لموقع المونيتور خليف محمود، وهو رسّام وأستاذ في كليّة الفنون الجميلة في جامعة الموصل، فيما كان يعرض لوحاته عن المدينة القديمة.

باتت المدينة التي ألهمته مدمَّرة بنسبة 70 في المئة بسبب الهجمات الجويّة التي شنّها التحالف الدولي، ومعارك الشوارع لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال محمود وصوته يتهدّج ألماً: "كنت أجلس على ضفة نهر دجلة لرسم بعض أجزاء المدينة. لكن إذا ذهبت إلى هناك اليوم، لن أعرف حتى المكان حيث كنت أجلس أو حيث كانت المباني. تحوّل كل شيء إلى أنقاض، دُمِّرت المدينة بكاملها".

أمضى محمود سنوات عدّة نازحاً، متنقّلاً بين مدينة دهوك التابعة لحكومة إقليم كردستان شمال العراق، وتركيا وألمانيا وبغداد. وفي نهاية العام 2016، عاد إلى دهوك التي تقع على بعد ساعة شمال الموصل. وأخيراً، في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، استقرّ من جديد في مدينته الحبيبة وعاد إلى عمله.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish