القاهرة — فيما لا يزال موعد الانتخابات المقبلة في ليبيا غير واضح، ترزح ليبيا تحت عبء تعدد الحكومات التي يصل عددها إلى ثلاث حكومات ما بين حكومة الوفاق الوطني والحكومة الليبية المؤقتة وحكومة الإنقاذ الوطني والتي تم تشكيلها من قبل المؤتمر الوطني العام، حاور المونتيور الدكتور عماد السايح رئيس المفوضية العليا للانتخابات الليبية عبر الهاتف يوم 1 نيسان / أبريل 2018 بعد غلق باب تسجيل الناخبين الليبيين في الخارج لمعرفة أهم التحديات التي تواجه عمل المفوضية التي تم تشكيلها لإتمام العملية الانتخابية وتأثير الخلافات السياسية والانقسام وتعدد الحكومات في ليبيا على عملية الانتخابات، علما أن المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة قد دعا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية واستفتاء على دستور جديد هذا العام وذلك بهدف توحيد المؤسسات الحاكمة في ليبيا، وفي ما يلي تفاصيل الحوار:
المونيتور: هل الأفضل إجراء الانتخابات التشريعيّة أوّلاً أم الرئاسيّة؟ ولماذا؟
السايح: من وجهة نظري، الأفضل أن تجرى الانتخابات البرلمانيّة أوّلاً حتّى تستمرّ السلطة التنفيذيّة في التجهيز لإجراء الانتخابات الرئاسيّة بعد ذلك، فإجراء الانتخابات التشريعيّة أوّلاً يضمن استمرار الحكومة الحاليّة، التي تساعد المفوضيّة العليا للانتخابات في الانتقال إلى الخطوة الأخرى، وهي الاستعداد للانتخابات الرئاسيّة.
المونيتور: هل هناك أطراف خارجيّة أو داخليّة تعرقل الانتخابات؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.