القاهرة – من قلب العاصمة المصريّة في ميدان التحرير، انطلق الرحّال المصريّ الشاب محمّد نوفل في 8 نيسان/إبريل، رافعاً شعار "إلى المونديال على البدال (الدرّاجة)" ليكون ذلك عنواناً لرحلته على درّاجته من مصر إلى روسيا لتشجيع المنتخب الوطنيّ المصريّ في نهائيّات كأس العالم، ومن المقرّر أن يمرّ محمّد نوفل في رحلته بسيناء، حيث سيستقلّ باخرة في خليج العقبة تحمله إلى الأردن حيث زار البتراء وسبح في البحر الميت وزار كهف النبي لوط وهو الآن في عمان. ومن هناك، سيواصل رحلته بالدرّاجة، مروراً بالعراق وتركيا، ثمّ دول أوروبا الشرقيّة: بلغاريا، أوكرانيا، رومانيا، مولدوفا، وصولاً إلى روسيا في 8 حزيران/يونيو.
وأعلن محمّد نوفل أنّه نوى خوض الرحلة من القاهرة إلى روسيا على درّاجته لتشجيع المنتخب الوطنيّ في 7 كانون الثاني/يناير من عام 2018 خلال حوار مع موقع "العربيّة.نت".
تجدر الإشارة إلى أن الأمر الذي دفع بوزارة الشباب والرياضة إلى تبنّي رحلته ودعمها كان تحقيقه شهرة واسعة من خلال رحلته التي قام بها على درّاجته من القاهرة إلى الجابون لمؤازرة المنتخب الوطنيّ أثناء مشاركته في بطولة كأس الأمم الإفريقيّة في كانون الثاني/يناير من عام 2017، وهي رحلة خاضها منفرداً من دون دعم من أيّ جهة، محقّقاً شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعيّ، بعد نشره مقاطع فيديو وصوراً عدّة عن رحلته وثقافات وعادات البلاد التي مرّ بها مثل السودان وجنوب السودان وتشاد وغيرها.
وفي تصريحات لـ"المونيتور"، قبل انطلاق رحلته إلى المونديال على الدرّاجة، أشار نوفل إلى أنّ دعم وزارة الشباب والرياضة يعتبر نقطة مهمّة تميّز رحلته الجديدة، إذ أنّ الوزارة مكّنته من التنسيق مع وزارة الخارجيّة وسفارات مصر في البلاد التي سيمرّ بها، الأمر الذي سيمكّنه من تجنّب مخاطر عدّة تعرّض لها في رحلة الجابون، وقال: "في رحلتي إلى الجابون، اشتبهت وشكّكت بي قوّات الأمن في تشاد، الأمر الذي دفعها إلى سحب جواز سفري واحتجازي وأخذ كلّ معدّاتي وآلات التصوير التي كانت معي. وبعد أيّام عدّة من الاحتجاز، تفهّمت قوّات الأمن في تشاد موقفي وطبيعة رحلتي، ثمّ أفرجت عنّي وأعادت لي كلّ معدّاتي".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.