لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدّة أسباب وجيهة لإجراء انتخابات مبكرة في شهر حزيران/يونيو المقبل. ولقد كُتِبَ الكثير عن رغبته في مواجهة اختبار ثقة الرأي العام قبل مواجهة المحاكمة الجنائيّة، في حال قرّر المدعي العام أفيشاي ماندلبليت اتّهامه بالارتشاء.
كثرت التّكهّنات بأنّه يخطّط لتحويل ذكرى السّبعين لاستقلال إسرائيل في 19 نيسان/أبريل المقبل إلى أهمّ محطّات حملته الانتخابيّة. ووردت أيضًا في هذه التّحليلات محاولاته الفاشلة للاستحواذ على حفل افتتاح يوم الاستقلال في جبل هرتزل الذي يترأسه رئيس الكنيست كما جرت العادة.
يكتسب إجراء انتخابات مبكرة في شهر حزيران/يونيو أهميّة إضافيّة بالنسبة إلى نتنياهو، ففي منتصف شهر أيار/مايو المقبل، من المقرّر أن يتخذّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب القرار حول ما إذا كان سيلتزم بالاتّفاق النووي الذي عقد بين إيران والقوى العالميّة الخمس في عام 2015؛ علمًا أنّ قرار الرئيس إقالة وزير الخارجيّة ريكس تيلرسون ليحلّ محلّه مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو، يرجّح احتمال تراجعه عن الصّفقة النوويّة.
غرّد بومبيو على تويتر في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، عندما كان مرشّحًا لرئاسة وكالة المخابرات المركزيّة، بقوله "إنّني أتطلّع قدمًا للتراجع عن هذه الصّفقة الكارثيّة مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم". وبصفته عضوًا في الكونغرس، تحدّث بومبيو عن تأييده لضربة عسكريّة ضدّ المنشآت النوويّة الإيرانيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.