فيلمٌ عراقي يُنشّط سينمات بغداد للحصول على مليون مُشاهد
عادت دور السينما العراقية من جديد لإستقبال الأفلام السينمائية العراقية وعرضها بطريقة تجارية، بعد أكثر من عقدين ونصف العقد على غيابها من الصالات المحلية.
يُحاول المركز العراقي للفيلم المستقل الذي يُديره مجموعة شباب سينمائيين، إنجاح حملتهم (حملة المليون مُشاهد) التي أطلقوها بالتزامن مع بدء عرض أول فيلم سينمائي عراقي بدور السينما منذ أكثر من ربع عقد.
في الأول من آذار/مارس الحالي بدأ عرض فيلم (الرحلة) للمخرج العراقي محمد الدراجي بست محافظات عراقية وبوقت واحد، بينما عُرض في ذات الوقت داخل ثلاث دور سينمائية بالعاصمة بغداد.
فيلم الرحلة الذي عُرض في 15 مهرجاناً سينمائياً دولياً قبل عرضه في بغداد، يُعتبر أول فيلم عراقي يُسوق في الدور السينمائية المحلية منذ 27 عاماً، حيث يطمح صانع الفيلم إلى الوصول لمليون مُشاهد بحسب الحملة التي أطلقها.
ورغم صعوبة وصول الفيلم لـ20% من الطموح، إلا أنه يُمثل بحسب مختصين، "عودة حقيقية" للسينما العراقية التي تُسوق وفق الآليات العالمية للأفلام.