تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يكون القضاء العشائريّ في قطاع غزّة بديلاً عن القضاء الرسميّ؟!

أصبح التحكيم والتقاضي في المشاكل المجتمعيّة والقضايا الجنائيّة كالقتل والاغتصاب، لدى من يعرفون برجال الإصلاح من كبار الشخصيات العشائرية في قطاع غزة والضفة الغربية، من المسلّمات، لكنّ الكثير من الأحكام والاشتراطات التي بدأت تظهر هذه الفترة بكثرة في مراحل التقاضي تثير غضب السكّان، كترحيل عائلة الجاني من مكان سكنها.

Palestinian Bedouins sit in a tent around woodfire to warm up in a Bedouin area south of Gaza City on January 7, 2015 as a major storm dumped heavy rain, high winds and snowfall on parts of the Middle East. AFP PHOTO/ MAHMUD HAMS        (Photo credit should read MAHMUD HAMS/AFP/Getty Images)

أصبح التحكيم والتقاضي في المشاكل المجتمعيّة والقضايا الجنائيّة كالقتل والاغتصاب، لدى من يعرفون برجال الإصلاح و من كبار الشخصيات العشائرية في قطاع غزة والضفة الغربية، من المسلّمات، لكنّ الكثير من الأحكام والاشتراطات التي بدأت تظهر هذه الفترة بكثرة في مراحل التقاضي تثير غضب السكّان، كترحيل عائلة الجاني من مكان سكنها.

ففي تاريخ 18 شباط/فبراير الماضي أقدم مراهق يبلغ من العمر 18 عاما على اعتصاب طفلة تبلغ من العمر خمسة أعوام في حي الصبرة وسط مدينة غزة، غير أن رجال الاصلاح وأهل الطفلة وضعوا في الثالث والعشرين من ذات الشهر في إحدى جلسات التقاضي العشائري في القضية عددا من الشروط لحلها، من بينها رحيل عائلة الجاني عن منطقة سكنها في حي الصبرة.

في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، قتل أحد أطفال عائلة الدقس التي تقطن في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزّة، والبالغ من العمر 15 عاماً، طفلاً من عائلة أخرى بآلة حادّة، إثر مشادّة وحدوث مشكلة بينهما، ممّا أدّى إلى تهجير العائلة من مكان سكنها، خضوعاً لشروط رجال الإصلاح في التقاضي.

قال طارق الدقس، وهو قريب الطفل القاتل لمراسل "المونيتور": "القتل لم يكن مقصودا، ومع ذلك تمّ تهجير العائلة المكوّنة من والد الطفل وأخوته وأعمامه من منازلهم بحجّة الخوف على حياتهم من أيّ خطر قد يتعرّضون إليه من عائلة الطفل المقتول".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish