تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الدبكة السوريّة تفرض نفسها في مصر وتحتلّ مكان الفرق المصريّة

مجموعة من اللاجئين السوريين الذين شكلوا فرقة دبكة سورية قبل أربع سنوات يكتسبون اليوم شهرة واسعة في مصر بعد أن أصبحوا جزءا من حفلات الزفاف وأعياد الميلاد

Members of an Arabian group perform a traditional Dabke folk dance during the African-Chinese cultural festival, organised by Egypt's Ministry of Tourism, on the historic Moez Street, in Cairo, Egypt July 25, 2016. Picture taken July 25, 2016. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh - D1BETSEAVPAA

رشا محمود: "جينا من حلب جينا، يالا بنحيي ملبينا، جينا نهني ونبارك، بفرحتكم يلا نشارك"... تلك الكلمات الدمشقيّة، وعلى ألحان الدبكة السوريّة، باتت تسمع في أفراح ومناسبات مصريّة خلال الأعوام الأخيرة، ومصدرها فرقة سوريّة هبطت في الإسكندريّة بعد ما تركت الحرب في بلادها، لتكمل مسيرة كانت بدأتها في حارات دمشق وأزقّتها القديمة.

من أحياء دمشق القديمة، حيث ولد وتربّى، إلى الأجواء المصريّة حيث كانت الانطلاقة منذ 4 سنوات، عندما قدم محمود أبو العزّ مؤسّس فرقة "سيف السلطان" إلى الإسكندريّة لينضمّ هو وأسرته إلى مجموعة من أقاربه الذين سبقوه مع بداية الثورة السوريّة، ليؤسّس فور مجيئه نواة لفرقته الفنيّة، والتي استطاعت خلال مدّة قصيرة أن تحقّق شهرة واسعة في تونس وتحيي الحفلات الخاصّة والأعراس.

محمود أبو العزّ الثلاثينيّ العمر، لم تكن تلك تجربته الأولى في الفرق الفنيّة، فكان من بين الفرق السوريّة المشهورة في دمشق بسوريا قبل رحيله، ولم يخشى تأسيس أخرى جديدة في مصر.

وعن بداية التأسيس، قال أبو العزّ: "انطلقت الفرقة منذ نحو 4 سنوات. وفي بداياتها، كان لا يتجاوز عددها الـ12 فرداً، من بينهم طفل ذو خمس سنوات، قمت بتدريبهم جميعاً، وبعضهم لم يكن يعمل من قبل في فرقة فنيّة. لقد كان التدريب يشمل الصوت ورقص الدبكة والأغاني والعزف. وبفضل جهود الجميع، استطعنا أن نطوّر أنفسنا من حيث نوعيّة العروض التي نقدّمها".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish