تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"رحّال غزّة" يوثّق جمال المدينة على متن درّاجة

حقيبة، كاميرا، خيمة، ودرّاجة هوائيّة هي كلّ ما يحتاج إليه للتجوال حول المدينة المحاصرة، منطلقاً في أفق وسائل التواصل الاجتماعيّ لإظهار وجه المدينة الخفيّ، حتّى على غالبيّة سكّانها.

Mosheen.jpg

"رحّال غزّة" هو عنوان الجولات التي بدأها الشاب الفلسطينيّ عبد الرحيم الزريعي (23 عاماً) لتدوين تاريخ المدينة وإظهار جمالها، بعيداً عن الدمار الذي خلّفته الحروب الإسرائيليّة المتكرّرة على قطاع غزّة.

من مدينة دير البلح، حيث يقطن عبد الرحيم الزريعي بدأ الجولة الأولى، قبل نحو عام، وقال للمونيتور : "ما دفعني إلى ذلك حبّي للترحال، وجنوني في حبّ الاستكشاف والتعرّف إلى الناس، ومعرفة ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم المختلفة، والتعرّف إلى الثقافة الفلسطينيّة المختلفة والقديمة، والتاريخ العريق، إلى جانب حبّي لإظهار وجه غزّة الجميل والتاريخيّ".

سيراً على الأقدام أو على متن درّاجته الهوائيّة، يتنقّل الزريعي من مدينة إلى أخرى، يلتقي بسكّانها، ويتعرّف على ثقافتهم المحليّة وأنماط معيشتهم، وقال في حديث لـ"المونيتور": "منذ سنة واحدة تقريباً، بدأت بالتجوال، وصرت أوثّق الجولات، وركّزت على إزالة الغبار المتراكم عن مواقعنا الأثريّة وثقافتنا الفلسطينيّة، وأحببت أن أطّلع على غزّة بوجها الجميل بعيداً عن الحروب والأزمات الموجودة في القطاع".

لقد أنشأ الزريعي صفحة على "فيسبوك" تحمل الاسم ذاته، والتي أصبحت مع الوقت وتكرار الرحلات مستودعاً للصور ومقاطع الفيديو والحكايات التي يسردها الشاب الجوّال. وأشار إلى أنّ مبادرته لاقت استحسان متابعيه وتشجيعهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish