أعادت السلطات العراقيّة فتح منتجع حمّام العليل، الواقع على مسافة 30 كيلومتراً - جنوبيّ الموصل (شمال)، في نيسان الماضي، وبلغ عدد زوّاره حوالى 200 شخص كلّ يوم خلال الشهر الماضي، أغلبهم من سكّان المنطقة والجنود، ويبلغ رسم الدخول ألف دينار عراقيّ أيّ ما يعادل حوالى 80 سنتاً من الدولار الأميركيّ. وتمّ تحرير المنطقة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016 من سيطرة تنظيم "داعش"، الذي احتلّها في حزيران/يونيو من عام 2014، ليهرع الناس إلى ينابيعه الحارّة الشافية، ويتمتّعون من جديد بطبيعته الخلاّبة.
وكان المقاتلون العراقيّون، الذين حرّروا مدينة حمّام العليل، من الأوائل الذين دشّنوا الاستحمام بالينابيع ذات المياه المعدنيّة، ونقلت وسائل الإعلام صورهم والسعادة ظاهرة على وجوههم.
وقبل احتلال "داعش"المنطقة، كان "حمّام العليل يشكّل منتجعاً سياحيّاً جاذباً للزوّار من داخل العراق وخارجه"، بحسب مدير ناحية حمّام العليل خلف الجبّوري، في حديث لـ"المونيتور"، والذي قال: "إنّ السياحة العلاجيّة تتصدّر اهتمام الوافدين، فضلاً عن السياحة الأثريّة والتجوال في أرجاء الطبيعة الخلاّبة، حيث كانت المنطقة تستقبل الآلاف من الزوّار أسبوعيّاً".
أضاف: "إنّ الموارد الماليّة، التي تحصل عليها المدينة من المنتجعات الاستشفائيّة، ساهمت في رفد إقتصاد المدينة، قبل احتلالها، وكانت هناك مشاريع لتوسيعها وتأهيلها بالتقنيّات الحديثة، مثل حمّامات السونار والفنادق العصريّة، والاستعانة بخبرات أصحاب الاختصاص في العلاج وإنشاء المشافي".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.