تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عقوبات مجلس الشيوخ الجديدة تقسم الإيرانيين

يختلف المسؤولون والعلماء الإيرانيون حول ما إذا كان مشروع قانون العقوبات الجديد الصادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية ينتهك الاتفاق النووي.

A ballistic missile is launched and tested in an undisclosed location, Iran, March 9, 2016. REUTERS/Mahmood Hosseini/TIMA   ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. IT IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. NO THIRD PARTY SALES. NOT FOR USE BY REUTERS THIRD PARTY DISTRIBUTORS. -

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي في 15 حزيران / يونيو الماضي على مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران تحت عنوان "مكافحة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار"، وهو مشروع يستهدف برنامج إيران للصواريخ الباليستية ودعمها المزعوم للإرهاب وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، كما يتضمن عقوبات جديدة ضد روسيا. إلا أن مجلس النواب وجد أن مشروع قانون مجلس الشيوخ ينتهك شرطا دستوريا يبدأ بموجبه أي مشروع قانون يحقق إيرادات للحكومة في مجلس النواب، وهو ما منع المشروع من الوصول إلى صيغته النهائية.

وبينما يزعم المسؤولون الأمريكيون إن مشروع قانون مجلس الشيوخ يتوافق مع خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، ظهرت خلافات بين المسؤولين والعلماء الإيرانيين لجهة تفسير هذا التحرك وتأثيره على الاتفاق النووي. فوافقت الأغلبية على أن العقوبات الجديدة تضر بروح خطة العمل الشاملة.

وفي معرض إشارة اللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، إلى مشروع قانون مجلس الشيوخ هذا في 23 حزيران / يونيو، قال إنه إذا ما تم تطبيق العقوبات الجديدة ستكون بمثابة تحد لنص خطة العمل المشتركة وروحها، مضيفا إن هذه العقوبات تظهر من جديد استمرار عداء الولايات المتحدة لإيران وتثبت ان سلوك الولايات المتحدة لم ولن يتغير.

من جهته، قال حميد بعيدي نجاد، السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة والمفاوض النووي السابق، إن القضية معقدة، مشيرا أنه تم جمع العقوبات ضد ايران وروسيا في مشروع قانون واحد، وذلك في منشور على تلغرام نشره في 17 حزيران / يونيو وقال فيه إن "مجلس الشيوخ وافق على مشروع القانون، لكن على المشروع أن يجتاز عقبات أخرى قبل أن يصبح قانونا. لذلك، على سلطات المؤسسة [الإيرانية] ألا تتصرف بتهور في التعبير عن أي موقف رسمي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish