تجمّعات للمياه أمام سدّ النهضة تثير الرأي العام في مصر حول خرق إثيوبيا لإتّفاق المبادئ
في الوقت الذي تتعثّر فيه مفاوضات إتمام دراسات سدّ النهضة، أثار للمرّة الأولى إظهار صور الأقمار الصناعيّة لتجمّعات مياه أمام السدّ، موجة جدل في مصر.
القاهرة : أثار إظهار صور من الأقمار الصناعيّة تمّ التقاطها في 10 تمّوز/يوليو لتجمّعات مياه في حدود ٢٠٠ مليون متر مكعّب ببحيرة سدّ النهضة موجة جدل بمصر، في ظلّ مخاوف من إقدام إثيوبيا على ملء خزّان السدّ، اعتباراً من فيضان النيل لعام ٢٠١٧.
وأصدرت الحكومة المصريّة بيانات رسميّة في 12 يوليو تؤكّد أنّ تجمّعات المياه تلك في بحيرة سدّ النهضة ليست ذات تأثير على حصّة مصر.
ووفقاً لما أعلنه الرئيس السابق لقسم الريّ وهيدروليكا المياه في جامعة الاسكندريّة الدكتور هيثم عوض، في وسائل الاعلام بمصر وعبر شبكة التواصل الاجتماعي فإنّه بعد تحليله الصور الملتقطة حديثاً لموقع خزّان سدّ النهضة تبيّن أنّ هناك بداية تكوّن بحيرة صغيرة للمرّة الأولى بمسطّح مائيّ في حدود 16 كلم2.
وفي حديث لـ"المونيتور"، أوضح هيثم عوض أن "هذه الكميّات من المياه ربّما تكون بداية تخزين أو سيتمّ التخلّص منها مرّة أخرى قبل انتهاء الفيضان، خصوصاً أنّ إقدام إديس أبابا على التخزين لملء سدّ النهضة قبل انتهاء الدراسات الفنيّة المحايدة التي تعمل عليها شركات استشاريّة دوليّة، يعدّ خرقاً للبند الخامس من إتّفاق المبادىء الموقّع بين الدول الثلاث".