رام الله، الضفّة الغربيّة - تفاجأت إيمان بني جامع، زوجة الأسير المحرّر جهاد بني جامع، من قرية عقربا في محافظة نابلس في شمال الضفّة الغربيّة، بعدم تمكّنها من الحصول على راتب زوجها الشهري في بداية شهر حزيران/يونيو، بسبب قطعه من الحكومة الفلسطينيّة.
واعتادت إيمان الحصول على راتب زوجها، مع صرف الحكومة رواتب موظّفيها، مع بداية كلّ شهر، كما تقول لـ"المونيتور"، لكنّها لم تتمكّن من ذلك في بداية شهر حزيران/يونيو، بسبب عدم إيداع الراتب في حساب زوجها المصرفيّ.
وكان بني جامع قد أمضى 21 عاماً في السجون الإسرائيليّة، وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى بين اسرائيل وحركة حماس في عام 2011، قبل أن يعود الجيش الإسرائيليّ لاعتقاله في عام 2014 في حملة اعتقالات واسعة نفذها الجيش الاسرائيلي شملت الاسرى المفرج عنهم في صفقة التبادل، بعد خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل في 2014، ليفرج عنه بعد 6 أشهر بسبب تدهور وضعه الصحّيّ، نتيجة إصابته بمرض "باركنسون"، وهو مرض عصبيّ أدّى إلى إصابته بنوع من الشلل والرعاش.
وتسبّب قطع راتب بني جامع الذي يبلغ 7 آلاف شيقل (ألفي دولار) شهريا، بعبء معيشيّ على زوجته إيمان التي تخصّص الراتب لعلاج زوجها، وللإنفاق عليها وعلى طفليها، وعلى عائلة زوجها، كما تقول، موضحة: "زوجي لا يستطيع العمل أو التحرّك، ويحتاج إلى علاج شهريّ بقيمة ألفي شيقل (565 دولاراً)، ولدينا طفلان يحتاجان إلى مصروف يوميّ، ولا يوجد لدينا دخل سوى راتب زوجي الذي تمّ قطعه من دون سابق إنذار"، مشيرة إلى أنّ حالة زوجها الصحّيّة ستتدهور كثيراً إذا توقّف عن العلاج.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.