تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الغضب التركي يشتد مع حديث الأطباء عن استخدام غاز الأعصاب السام في إدلب

تتحدث الطواقم الطبية في المستشفيات التركية، ومنها فريق من منظمة "أطباء بلا حدود"، عن تزايد الأدلة التي تُرجِّح تعرّض ضحايا هجوم 4 نيسان/أبريل لاستنشاق غاز السارين أو مادة سامة مشابهة.

A Syrian man receives treatment at a small hospital in the town of Maaret al-Noman following a suspected toxic gas attack in Khan Sheikhun, a nearby rebel-held town in Syrias northwestern Idlib province, on April 4, 2017.
Warplanes carried out a suspected toxic gas attack that killed at least 35 people including several children, a monitoring group said. The Syrian Observatory for Human Rights said those killed in the town of Khan Sheikhun, in Idlib province, had died from the effects of the gas, adding tha

يستمر ضحايا الهجوم الذي يُشتبَه في أنه نُفِّذ بالأسلحة الكيميائية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا في الرابع من نيسان/أبريل الجاري، في تلقّي العلاج في تركيا وسط تزايد المؤشرات التي تُرجِّح تعرّضهم لغاز السارين السام المحظور. يخضع المصابون للعلاج في العديد من المستشفيات الخاصة والحكومية في أنطاكيا وريحانلي وإسكندرون، بحسب بيان صادر عن مكتب محافِظ منطقة هاتاي الحدودية.

أكّد وزير الصحة التركي رجب أقداغ أنه جرى إحضار ثلاثين شخصاً للعلاج في تركيا التي تستضيف على أراضيها نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري، مضيفاً: "توصلنا إلى بعض الاستنتاجات عن حدوث هجوم كيميائي. نحن في صدد توثيقها، وسوف نرسلها إلى منظمة الصحة العالمية".

يُشار إلى أن اثنَين من الضحايا الذين أُحضروا إلى تركيا فارقا الحياة.

وقد وجد فريق من منظمة "أطباء بلا حدود" يتولّى علاج الضحايا، أن العوارض التي يعانون منها "متطابقة مع تلك التي تظهر لدى الأشخاص عند التعرّض لمادة كيميائية مثل غاز السارين"، كما ورد في بيان صادر عن المنظمة الخيرية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish