مصاعب تعترض تركيا لإدماج حماس في عمليّة السلام
دفع إعلان وزير الخارجيّة التركيّ مولود جاويش أوغلو عن ضغوط مارستها بلاده على حماس للاعتراف بإسرائيل، على مسارعة الحركة إلى نفي هذه الضغوط، ممّا يثير نقاشاً قديماً متجدّداً حول هذه المسألة... السطور التالية تحاول معرفة أسباب تكرار الحديث التركيّ عن جهود تركيا لاعتراف حماس بإسرائيل، والدخول في مفاوضات معها، وأسباب صمت حماس في السابق عن مطالبات تركيا بذلك، وإعلانها اليوم موقفاً رسميّاً، وعمّا إذا كان ذلك يعتبر عدم اهتمام من حماس بتركيا كما السابق في ظلّ مسارعتها إلى إيران، أم أنّ القيادة الجديدة في حماس ترفض أيّ مناورات سياسيّة مع إسرائيل.
فيما تواصل حماس حفاظها على علاقات دافئة مع تركيا، إلى جانب قطر، في ظلّ برود علاقاتها مع العديد من العواصم العربيّة والإقليميّة كمصر والأردن وسوريا وإيران، فإنّ علاقة حماس وأنقرة يتخلّلها بعض التباين.
فقد أعلن وزير الخارجيّة التركي مولود جاويش أوغلو بتصريح مفاجئ في 22 آذار/مارس أنّ بلاده مارست ضغوطاً على حماس لإلقاء سلاحها، والدخول في مفاوضات مع إسرائيل، وأنّ الحركة أبدت استعدادها للاعتراف بـها.
لم يحدّد أوغلو الذي جاءت تصريحاته في لقاء عقده في مبنى الصحافة الوطنيّ في واشنطن، في أيّ وقت مارست تركيا ضغوطها على حماس.
ونقل موقع قناة الميادين المقرّبة من إيران في اليوم ذاته في 22 آذار/مارس، عن مصدر في حماس لم يذكر اسمه، تعليقاً على كلام أوغلو، أنّه جرى ضغط تركيّ على الحركة للاعتراف بإسرائيل، لكنّ حماس لم تستجب.