في وقت تعزز فيه قوات الرئيس السوري بشار الأسد قبضتها على سوريا، تتعرض الفصائل المسلحة على جانبي النزاع لعدة ضغوط لتعزيز موقفها تحسبا لتسوية سياسية تلوح في الأفق. وكجزء من هذا التوجه المتصاعد، قد يسعى حليف النظام حزب الله إلى ضمان نفوذه في غرب سوريا من خلال التفاوض على صفقة جديدة، إلا أن هذه الصفقة ليست بالمسعى السهل المنال.
في تقرير نشره العربي الجديد في 10 شباط / فبراير، أعلن مسؤول في حزب الله خطة وضعها الحزب لإنشاء منطقة آمنة في القلمون بهدف نقل اللاجئين السوريين من لبنان المجاور إليها.
وقد اقترحت النسخة الأولى من الاتفاق 24 بندا قيد التفاوض بين حزب الله وميليشيا في القلمون معروفة باسم سرايا أهل الشام. في تصريح للمونيتور، قال الصحفي السوري أحمد القصير، الذي يتابع الوضع عن كثب، إن قوات المعارضة المحلية هي التي أسست سرايا أهل الشام في عام 2015، وأن السرايا مرتبطة بالجيش السوري الحر.
وبموجب البنود المبدئية للاتفاق، يغادر حزب الله وقوات النظام السوري مناطق القلمون التي تتواجد فيها سرايا أهل الشام، على أن تنشئ السرايا لجان محلية تكون مسؤولة عن إدارة أمور البلدات.
هناك العديد من القرى ذات الأغلبية المسيحية الواقعة على طول الطريق السريع M-5 التي لم يتضمنها الاتفاق، علما أن هذا الطريق، الذي يعتبر ممرا هاما لحزب الله كونه يربط دمشق بمعقل الحزب في وادي البقاع اللبناني، يبقى مفتوحا بموجب الاتفاق أمام حركة المرور من وإلى سوريا ولبنان.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.