تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل ينجح تعاقد المخابرات مع شركات العلاقات العامّة الأميركيّة في تحسين صورة مصر في الولايات المتّحدة؟

لجأت مصر إلى محاولة جديدة لتحسين صورتها في الولايات المتّحدة الأميركيّة، حيث تعاقدت المخابرات العامّة المصريّة مع شركتيWeber Shandwick وCassidi & Associates لتحسين صورة مصر في الولايات المتّحدة الأميركيّة. وأثار هذا التعاقد جدلاً في الأوساط السياسيّة وتساؤلاً حول مدى نجاحه في تحقيق هدف تحسين صورة مصر.

U.S. Secretary of State John Kerry (2nd L) meets Egypt's President Abdel Fattah al-Sisi in New Delhi, India, September 1, 2016. REUTERS/Saurabh Das/Pool  - RTX2NSZG

القاهرة - أثار نشر وزارة العدل الأميركيّة على موقعها الإلكترونيّ التعاقد الذي تمّ بين المخابرات العامّة المصريّة وشركتي Weber Shandwick وCassidi & Associates لتحسين صورة النظام المصري في الولايات المتّحدة الأميركيّة جدلاً في الأوساط السياسية.

وأعلنت وزارة العدل الأميركيّة عن تفاصيل هذا التعاقد تنفيذاً لقانون أميركيّ يلزم الشركات بالإعلان عن تسجيل التعاقدات مع العملاء الأجانب والمعروف اختصاراً باسم "فارا" FARA.

نشرت الصحف العالمية تفاصيل التعاقد في آذار/مارس وبدأت الأوساط الصحفية والسياسية بتداول هذا الخبر بعد أن كانت وزارة العدل الأمريكية نشرت تفاصيل التعاقد نهاية شهر فبراير وفقا لمقال الكاتب محمد المنشاوي وهو كاتب متخصص في الشئون الأمريكية ويعيش في الولايات المتحدة.

حيث نشر موقع الـ"بي بي سي" تفاصيل التعاقد في 6 آذار/مارس 2017. وذكر موقع الـ"بي بي سي" أنّ التعاقد بلغ 1.8 مليون دولار سنويّاً، حيث تمّ التعاقد بين المخابرات العامّة المصريّة وشركتين أميركيّتين تعملان في مجال العلاقات العامّة، بهدف تحسين صورة مصر في الولايات المتّحدة الأميركيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish