تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مشكلة القمامة تتفاقم... والقاهرة تلجأ إلى شرائها من المواطنين

أعلن محافظ القاهرة المهندس عاطف عبد الحميد في 7 آذار/مارس الجاري عن بدء التشغيل التجريبيّ لأكشاك شراء مخلّفات القمامة الصلبة من المواطنين مثل الألومينيوم، البلاستيك، الكرتون والورق، من خلال منفذين في حيّ مصر الجديدة، يتمّ افتتاحهما رسميّاً في 11 آذار/مارس لتقييم التجربة، ثمّ تعميمها في كلّ أحياء القاهرة.

Men stand in line to sell their garbage at a centre that offers residents money in exchange of their recyclable garbage in an attempt to keep the city streets clean in Cairo, Egypt, March 11, 2017. Picture taken March 11, 2017. REUTERS/Foaad Shokry - RTX314ZC

القاهرة – أعلن محافظ القاهرة المهندس عاطف عبد الحميد في 7 آذار/مارس الجاري عن بدء التشغيل التجريبيّ لأكشاك شراء مخلّفات القمامة الصلبة من المواطنين مثل الألومينيوم، البلاستيك، الكرتون والورق، من خلال منفذين في حيّ مصر الجديدة، يتمّ افتتاحهما رسميّاً في 11 آذار/مارس لتقييم التجربة، ثمّ تعميمها في كلّ أحياء القاهرة.

أحدث القرار جدلاً واسعاً بين مؤيّد رأى في القرار تغييراً لثقافة المجتمع المصريّ بفرز المخلّفات من المنبع، ممّا يعدّ بداية لحلّ حقيقيّ لمشكلة تراكم القمامة في شوارع القاهرة، ومعارض رأى أنّ القرار غير مدروس عمليّاً وسيؤدّي إلى زيادة تفاقم مشكلة تراكم القمامة لأنّ جامعي القمامة سيحجمون عن جمعها، بعد أن تمّ تفريغها من الموادّ الصلبة ذات القيمة الماديّة العالية، فيما تبقى الموادّ العضويّة الأكبر كميّة والأقلّ قيمة.

وعن هذا الشأن، قال نقيب "العاملين في النظافة" شحاته المقدس لـ"المونيتور": "إنّ هذه الفكرة غير عمليّة وغير مدروسة، لأنّ المواطن المصريّ الفقير لا يشرب زجاجات المياه المعدنيّة ولا يشرب "الكانز". ولذا، عندما طبّق المحافظ القرار طبّقه في حيّ مصر الجديدة الراقي، الذي يتمتّع سكّانه بارتفاع مستوى المعيشة، ولم ينفّذه في الأحياء الفقيرة".

أضاف: "إنّ المواطن، الذي يسكن في حيّ مصر الجديدة، لا وقت لديه ليذهب إلى أكشاك شراء القمامة، وأيضاً سيشعر بالحرج من ذلك، فضلاً عن أنّ تطبيق الفكرة يتطلّب وجود أماكن داخل المنزل ليقوم المواطن بتخزين "الكانز" والزجاجات البلاستيكيّة والكرتون، ممّا يجعل هذه المنازل عرضة للحشرات، والطبقات الغنيّة لن تفكّر في إضاعة وقتها مقابل 9 جنيهات "نصف دولار" لكيلو "الكانز" و3 جنيهات لكيلو الزجاجات البلاستيكيّة أقلّ من "ربع دولار" وجنيه لكيلو الورق أقلّ من "5 سنت"، وهي قائمة الأسعار التي أعلنتها المحافظة لشراء المخلّفات الصلبة من المواطنين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish