تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

زواج مجّاني لحفظة القرآن الكريم في غزّة

رغم اعتبار حفظ كتاب القرآن الكريم أمراً محموداً في أوساط المجتمع الفلسطينيّ المسلم، إلاّ أنّ وضع جمعيّة التيسير للزواج والتنمية التابعة لحركة "حماس" هذا الإجراء كشرط أساسيّ للحصول على زواج مجانيّ في غزة، أبقى آلاف الشبان الذين لا يحفظونه، خارج إطار هذه الفرصة التي ينتظرونها على أحرّ من الجمر في ظلّ ارتفاع المهور وتكاليف الزواج بغزّة، وأيضاً ارتفاع مستويات الفقر والبطالة.

A Palestinian girl looks at wedding dresses at a shop in Gaza City on April 5, 2016.
In the coastal Palestinian enclave, where youth unemployment is over 60 percent and 80 percent of the 1.8 million residents depend on humanitarian aid, marriage is a luxury.

 / AFP / MAHMUD HAMS        (Photo credit should read MAHMUD HAMS/AFP/Getty Images)

مدينة غزّة - رغم اعتبار حفظ كتاب القرآن الكريم أمراً محموداً في أوساط المجتمع الفلسطينيّ المسلم، إلاّ أنّ وضع جمعيّة التيسير للزواج والتنمية التابعة لحركة "حماس" هذا الإجراء كشرط أساسيّ للحصول على زواج مجّاني في غزة، أبقى آلاف الشبان الذين لا يحفظونه، خارج إطار هذه الفرصة التي ينتظرونها على أحرّ من الجمر في ظلّ ارتفاع المهور وتكاليف الزواج بغزّة، وأيضاً ارتفاع مستويات الفقر والبطالة، التي بلغت نسبتها في غزة 41.2 بالمئة، بحسب إحصائيّة رسميّة صادرة عن الجهاز المركزيّ للإحصاء الفلسطينيّ، ونشرت في تمّوز/يوليو من عام 2016.

وكانت جمعيّة التيسير للزواج والتنمية، التي تعدّ من أبرز المؤسّسات التي تساعد الشباب على تغطية تكاليف الزواج، أطلقت بالشراكة مع جمعيّة الرياض الخيريّة للتنمية المجتمعيّة (أهليّة محليّة) خلال مؤتمر صحافيّ عقد في غزّة بـ4 شباط/فبراير الحالي، مشروع "الرضوان" لتزويج حفظة القرآن الكريم.

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعيّة "الرياض" رياض شاهين خلال المؤتمر أنّ المشروع يستهدف حفظة القرآن، الذين تبلغ أعمارهم فوق 26 عاماً وغير المتزوّجين، "لتشجيع الشباب للإقبال على كتاب الله وتعزيز الروابط والتكافل الإجتماعيّ".

ويأتي مشروع تزويج حفظة القرآن الكريم هذا، بتمويل من لجنة فلسطين الخيريّة المنبثقة عن الهيئة الخيريّة الإسلاميّة العالميّة بدولة الكويت، والتي تعدّ من أبرز المؤسّسات الخيريّة الجامعة للتبرّعات لمساعدة الفقراء في العالم العربيّ والإسلاميّ من دون تمييز أو معايير.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish