تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تصفيف الشعر بالنار... إبداع يواكب العالميّة في غزّة

رمضان عدوان كوافير فلسطيني قام باستخدام النار في تصفيف الشعر من خلال اسبريه محدد وتركيبة خاصة من الكريمات الطبيعية في محاولة منه لمحاكاة التطور التكنولوجي العالمي الحاصل في صالونات الحلاقة العالمية.

Palestinian barber Ramadan Odwan styles and straightens the hair of a customer with fire at his salon in Rafah, in the southern Gaza Strip February 2, 2017. Picture taken February 2, 2017.   REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa       TPX IMAGES OF THE DAY - RTX309MG

أن يخرج حلّاق فلسطينيّ عن المألوف ويقوم باستعمال النار في صالونه المتواضع لتصفيف شعر الزبائن، في محاولة لمحاكاة التطوّر التكنولوجيّ المتسارع في صالونات الحلاقة العالميّة، خطوة، على الرغم من أنّها إبداعيّة ومدروسة، إلّا أنّ الجرأة فيها جعلت العديد من الإعلاميّين يهاجمونها من خلال نقلهم المغلوط للفكرة، ممّا أثار حنق الزبائن الذين نالت التجربة إعجابهم وإقبالهم الشديد عليها.

وتقوم فكرة الحلّاق رمضان عدوان، صاحب صالون New look في رفح في جنوب قطاع غزّة، على استخدام مهاراته في كيّ الشعر وتصفيفه في شكل جميل من خلال وضع تركيبة معيّنة، قام هو وفريق العمل خاصّته بتكوينها، وهي عبارة عن مجموعة كريمات وزيوت طبيعيّة أحدها لتغذية الشعر والآخر لحماية فروة الرأس وكريم أخير يضعه كحماية للشعر من النار.

يقول لـ"المونيتور": "نستفيد فقط من الحرارة المنبثقة عن النار التي تلامس الشعر مجرّد ملامسة، ونقوم باستعمالها في تصفيفه بدقّة عالية من خلال بخّاخ معيّن، وذلك بعد تدليك الشعر بالكريمات ووضع الحماية الكاملة عليه، حيث تساعد هذه التركيبة على تنفيذ الفكرة بسلاسة ومرونة تامّة".

يعمل عدوان في مهنة الحلاقة منذ عشرين عاماً، ويقول: "الفكرة قديمة حديثة مطوّرة، فأن يقوم الناس باستعمال النار في الحلاقة هو أمر متواجد في العالم في شكل اعتياديّ، ولكن هذه الفكرة دخلت إلى غزّة عن طريقي، حيث تلقّيتها وعملت على تطويرها وتطويعها بحسب الإمكانات المتوافرة لديّ".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish