الحكومة العراقيّة تراقب وسائل الإعلام في معركة الموصل
على العكس من المعارك السابقة التي خاضتها الحكومة العراقية في حربها ضد "داعش"، ركزت في معركة الموصل على أهمية مراقبة عمل وسائل الإعلام التي تتناول أخبار المعركة، خاصة تلك التي تضع الحكومة علامات إستفهام على عملها.
بغداد: تراقب الحكومة العراقيّة وسائل الإعلام المحليّة وغير المحليّة، التي تغطّي الأحداث الأمنيّة في البلاد بشكل كبير، خصوصاً تلك التغطيات المتعلّقة بالحرب ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة المعروف أيضاً باسم "داعش"، وتحديداً معركة تحرير مدينة الموصل.
ففي ٢١ تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016، طردت قيادة العمليّات المشتركة التابعة للحكومة العراقيّة مراسلي صحيفة "الشرق الأوسط" السعوديّة، التي تحدّثت في تقرير اعتذرت عنه لاحقاً عن "وجود حالات حمل غير شرعيّ في مناطق جنوب العراق".
ورغم أنّ تقرير صحيفة "الشرق الأوسط" لم يتحدّث عن تفاصيل أمنيّة تخص معركة تحرير الموصل أو أيّ حملة عسكريّة أخرى، إلاّ أنّ قيادة العمل المشتركة أصدرت أمراً بطرد مراسلي الصحيفة من كلّ الجبهات العسكريّة، التي يتواجدون فيها لتغطية المعارك.
وقالت قيادة العمليّات المشتركة في بيان صحافيّ أصدرته في ٢١ تشرين الثاني/نوفمبر: "بناء على ما نشرته جريدة الشرق الأوسط السعوديّة من افتراءات وأكاذيب وإساءة إلى قيم وأعراف الشعب العراقيّ، تقرّر طرد كلّ مراسل تابع إلى هذه الصحيفة المريضة ومنعه من التواجد في قواطع العمليّات كافّة فوراً".