تحوّلت التكهنات المحيطة بالأسماء التي سيختارها دونالد ترامب للانضمام إلى إدارته، إلى العرض الأحدث في تلفزيون الواقع الأميركي – يحظى هذا العرض بنسبة مشاهدة عالية، وتدور أحداثه عبر القنوات الفضائية وفي ردهة برج ترامب فيما يستعرض الرئيس المنتخب مرشّحيه للمناصب المختلفة أمام الرأي العام. إنه أشبه بحفل انتخاب ملكة جمال أو ببرنامج "العازب"، حيث يتكهّن الجميع مَن سيحصل على الوردة الأخيرة.
ويضيف فريق ترامب إلى عنصر الدراما.
يطلّ مستشارو الرئيس الجديد عبر أثير المحطات الفضائية وموقع "تويتر" للإدلاء بآرائهم حول مَن هم الأشخاص الذين يجب أن يختارهم الرئيس.
لقد رصدت كايتلين هيوي-برنز من "ريل كلير بوليتيكس" المشهد المحيط باختيار وزير الخارجية، ويحمل هذا المنصب ثقلاً إضافياً هذا العام، نظراً إلى أن شاغله سيمثّل أميركا أمام عالمٍ يشكّك بالرئيس الذي انتخبته الولايات المتحدة للتو. فجأةً، أصبح ميت رومني الأمل العظيم للديمقراطيين والصحافيين والقادة الأجانب الذين تعاملوا معه بكراهية وازدراء عندما حاول في العام 2012 منع الرئيس أوباما من الفوز بولاية ثانية. كتب فرانك بروني في صحيفة "نيويورك تايمز": "إذا وقع اختيار ترامب على رومني، فسوف يوجّه رسالة قوية إلى عالمٍ قلق مفادها أنه ليس أسير الجوانب الأكثر ظلامية في شخصيته".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.