واشنطن – شهدنا بداية صعبة هذا الأسبوع لانتقال دونالد ترامب من منتقد استفزازي إلى قائد العالم الحرّ. مع أنّه انتقى مجموعة من المحافظين البارزين للعمل في إدارته- كما كان ليفعل أيّ جمهوري نموذجي – بدا تفاعله مع عدد من قادة العالم متّسمًا بالإهمال والعشوائيّة.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنّ قادة مهمّين اضطرّوا إلى التّواصل مع ترامب في إطار اتّصال غير مرتّب له مسبقًا. نجح كلّ من الرّئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاتّصال به بهذه الطّريقة. وعندما عجز رئيس وزراء أستراليا مالكولم تورنبول عن إيجاد رقم، طلب المساعدة من سفير بلاده إلى الولايات المتّحدة. تمكّن ذلك المبعوث من التّواصل مع لاعب الغولف الاسترالي الشّهير غريغ نورمان، وهو صديق لترامب، الذي زوّده برقم هاتف ترامب الخاصّ، بحسب ما أفاد به موقع "بازفيد".
مع تقديم كهذا، كان ترامب مسرورًا للغاية بتلقّي الاتّصال، لكنّ المحادثة اللّاحقة التي دامت 15 دقيقة جرت عبر خطّ هاتفي غير آمن. في الوقت عينه، كان أوّل لقاء مماثل لترامب يجري وجهًا لوجه، من نصيب رئيس وزراء اليابان شينزو آبي. لكنّ ترامب خرق البروتوكول ولسبب غير مفهوم، أحضر ابنته إيفانكا معه إلى الاجتماع.
لكن على الأقلّ، أمام الجمهوريّين عمليّة انتقال عليهم خوضها. للأسبوع الثّاني على التّوالي، حاول الدّيمقراطيّون استيعاب خسائرهم في يوم الانتخابات وما يعنيه ذلك بالنّسبة إلى مستقبل حزبهم. يبقى الكونغرس حاليًا في قبضة الجمهوريّين المحكمة وكذلك سيكون البيت الأبيض عمّا قريب. وإذا وفى ترامب بوعوده التي قطعها قبل الانتخابات في ما يتعلّق بالتّعيينات القضائيّة، ستكون المحكمة العليا هي التّالية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.