كلينتون وترامب: كيف ستكون النهاية؟
ليس غريباً أن تنتهي إحدى الحملات الرئاسية الأكثر خلافية في التاريخ الأميركي بطريقة سلبية. وهل يمكن أن تنتهي انتخابات 2016 بطريقة أخرى؟
ارتكزت حملة دونالد ترامب على اعتماد نبرة عدائية، إذاً ليس الأمر مفاجئاً في ما يتعلق به. لكن مع تقلّص الفارق في استطلاعات الرأي في الأيام الأخيرة من الحملة – بحسب معدل "ريل كلير بوليتيكس"، ترامب متأخّر بـ1.7 نقطة مئوية فقط – باتت هيلاري كلينتون تحاكي بصورة متزايدة أسلوب ترامب الشديد الفظاظة.
عمدت كلينتون وداعموها، ومنهم الرئيس أوباما، إلى تسديد ضربات قوية لترامب على خلفية تعليقاته السابقة عن النساء، ولفّوا حبل تصريحاته الداعِمة لمنظمة "كو كلوكس كلان" حول عنقه، ووصفوه بأنه "غير صالح" للرئاسة.
أما ترامب من جهته فقد استخدم الكلمة المشحونة نفسها – "غير صالحة" – في إعلان قاسٍ أطلقه في الأيام الأخيرة للحملة يسلّط فيه الضوء على قيام مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) بالكشف عن مزيد من رسائل البريد الإلكتروني التي يبدو أنها مرتبطة بجهاز الخادم الخاص بكلينتون. يشير الإعلان إلى "الشاذ أنطوني وينر"، ويزعم أن كلينتون تخضع للتحقيق الجنائي (استند العديد من المنظمات الإعلامية إلى الوقائع لإثبات عدم صوابية هذا الزعم).