واشنطن – سيلتقي كلّ من هيلاري كلينتون ودونالد ترامب في مناظرة أخيرة مساء يوم الأربعاء في لاس فيغاس، لكن بعد مواجهتهما القبيحة الأخيرة، السّؤال الذي يطرحه الأميركيّون على أنفسهم هو: إلى أيّ مستوى سينحدر النّقاش؟
مع أنّ ترامب واجه اتّهامات بالتّحرّش الجنسي قبل صعوده إلى المسرح في سانت لويس يوم الأحد الماضي، لم يخرج إلى العلن إلا الشّريط المسجّل لمقابلته في برنامج "الوصول إلى هوليوود" [Access Hollywood]، حيث أدلى بتعليقات بذيئة بحقّ النّساء.
ومنذ ذلك الحين، وجّهت نساء عددًا من الاتّهامات ضدّه. وأبرزها اتّهامان وجّهتهما امرأتان تحدّثت معهما صحيفة "نيويورك تايمز"، زعمتا أنّ ترامب أخذ مبادرات جنسيّة هجوميّة تجاههما، وجرت إحدى الحادثتين على متن طائرة بعد دقائق معدودة فقط على لقاء المرأة ترامب. وقيل إنّ تلك المواجهة جرت قبل 37 عامًا، لكن بشكل من الأشكال، زاد ذلك من عامل التّنفير، بسبب الفترة الزّمنيّة الطّويلة التي يواصل فيها ترامب على ما يبدو التّصرف على هذا النّحو. هذا وتحدّثت كاتبة سابقة في مجلّة "بيبول" عن المرّة التي أجرت فيها مقابلة مع ترامب وزوجته في فلوريدا في العام 2005؛ فأكّدت أنّه عندما غابت ميلانيا عن الأنظار، دفعها ترامب باتّجاه الحائط وقبّلها رغمًا عن إرادتها. وفي العام 2010، وبحسب مذيعة الـ"سي أن أن" "إيرين بيرنيت"، أفادت صديقتها بأنّ ترامب قبّلها بدون موافقتها. وقالت بيرنيت إنّ صديقتها كانت مدعوّة إلى مكتب ترامب، حيث جرت الحادثة.
ردّ ترامب بشنّ هجوم عنيف على متّهميه، ودعاهم بالكاذبين، مهدّدًا بمقاضاة صحيفة "نيويورك تايمز"، وزعم أنّ الإعلام يفبرك القصص لمحاولة التّلاعب بالانتخابات. يشير أيضًا ترامب وحلفاؤه إلى أنّ الإعلام بالكاد أتى على ذكر ما جرى الكشف عنه مؤخّرًا بشأن كلينتون وفريق عملها في المجموعة الأحدث من الرّسائل الالكترونيّة المخترقة المنشورة على ويكيليكس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.