ترامب وكلينتون يحوّلان انتباههما إلى التّصويت المبكر
التّصويت المبكر هو سلاح رئيسي في الولايات الحاسمة، بخاصّة بالنّسبة إلى الدّيمقراطيّين.
هي كليشيهات أيّ حملة: الإقبال مهمّ، استطلاع الرّأي الوحيد الذي يُحتسَب هو الذي يجري يوم الانتخابات، الأمر يتوقّف على نسبة مشاركتكم، صوتكم مهمّ.
لكن بالنّسبة إلى هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، اللّذين تواجها هذا الأسبوع في آخر مناظرة رئاسيّة لهما، أصبحت هذه الكليشيهات موضع تركيز شديد، فيما يتحوّل انتباههما نحو جهود "حثّ النّاس على التّصويت".
وأحد الأسلحة الرّئيسيّة في هذه المعركة هو التّصويت المبكر، بخاصّة بالنّسبة إلى الدّيمقراطيّين الذين تفوّقوا على الجمهوريّين في هذا الصّدد في كلّ انتخابات منذ العام 2002.
تقدّم 37 ولاية نوعًا من أنواع التّصويت المبكر – سواء أكان شخصيًا، غيابيًا أم بالبريد الالكتروني – بدون الحاجة إلى عذر.