غازي عنتاب - تعمل المعارضة السورية منذ تأسيس الائتلاف الوطني السوري إلى محاولة البحث عن شرعية وجودٍ على الأرض السورية مقابل النظام السوري، جاءت فكرة الحكومة السورية المؤقتة في محاولة للعمل من الداخل السوري ولأجل السوريين، برغم أن الفكرة كانت جيدة لكن لم تستطع حتى الأن تلك المؤسسة من العمل في ظل الواقع السوري والحرب القائمة، فيما تقول الحكومة الحالية أنها ستتحدى الواقع وستعمل من الداخل مع الشكوك والمخاوف من القصف المستمر ما جعل من المهم الوقوف على دور المعارضة السورية وإلى أين وصل، وهل هذه الحكومات أفادت السوريين أم على العكس لم تجلب لهم الإفادة وذلك عبر لقاء رئيس الحكومة السورية المؤقتة الحالي.
في لقاء لـ"المونيتور" مع رئيس الحكومة السوريّة الموقّتة المعارضة، تتعدّد المحاور، كما تكثر الازدواجيّات والتحدّيات بين عمل في الداخل واستمرار للقصف، واعتماد الحكومة على الذات وضرورة الدعم، إضافة إلى محاولة التبرير بأنّ ليست هناك فصائل مثل جبهة النصرة (واسمها الحاليّ جبهة فتح الشام) وجيش الفتح في المناطق المحرّرة، واختصارها بفصائل الجيش السوريّ الحرّ وأخرى إسلاميّة، مقابل إصرار الحكومة على كلمة اختيار الكفاءات والتكنوقراط في الحكومة، لكنّ ذلك لم يغفل تهميش الأكراد في الحكومة.
منح الائتلاف الوطنيّ السوريّ لقوى الثورة والمعارضة في شهر تمّوز/يوليو 2016 الثقة للحكومة السوريّة الموقّتة برئاسة جواد أبو حطب، الذي حصل على 68 من أصل 98 صوتاً، من أصوات أعضاء الهيئة العامّة في الائتلاف.
جواد أبو حطب من مواليد ريف دمشق في عام 1962، وهو طبيب حاصل على شهادة في الجراحة العامّة وجراحة القلب عند الأطفال. يعيش الآن في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، بين مدينتي حلب وإدلب. وقد أجرى "المونيتور" معه اللقاء التالي:
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.