للمرّة الأولى حوار لتعيين نائب للرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس... فهل بدأ العدّ التنازليّ؟
تسعى حركة "فتح" جاهدة إلى تعيين نائب للرئيس محمود عبّاس للخروج من أزمة الفراغ السياسيّ والدستوريّ المتوقّع حصولها بعد مغادرته، لكنّ صراعاً قويّاً داخل أوساط الحركة يدور لحسم شخصيّة نائب الرئيس في ظلّ أزمة قانونيّة وسياسيّة حاصلة في الوضع الفلسطينيّ.
مدينة غزّة، قطاع غزة — قلق كبير على مستقبل السلطة الفلسطينيّة، في ظلّ عدم استقرار النظام السياسيّ وتطلّع العديد من قادة حركة "فتح" إلى كرسيّ الرئاسة في مرحلة ما بعد الرئيس محمود عبّاس.
وفي هذا الإطار، قال عضو اللّجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة أسعد عبد الرحمن في تصريح لجريدة "الغدّ" الأردنيّة نشر في 11-10-2016 عن تعيين منصب نائب للرئيس: "الحوار دائر حاليّاً وبجديّة حول تعيين نائب للرئيس محمود عبّاس، باعتباره أمراً طبيعيّاً ومؤسسيّاً لتجنيب الوضع الفلسطينيّ الكثير من الصراعات والمنزلقات غير المرغوبة".
وعن الأسماء المطروحة لهذا المنصب، أشار إلى أنّ الأسماء تدور حول محمّد دحلان النائب في المجلس التشريعيّ والقياديّ المفصول عن حركة "فتح"، وقال: "يرى كثيرون أنّ اسم محمّد دحلان مطروح من قبل جهات عربيّة وإقليميّة متنوّعة أكثر من كونه مطروحاً من قبل حركة فتح ومؤسّساتها، لاسيّما بعد ما حدث بينه وبين الرئيس عبّاس وعموم اللّجنة المركزيّة للحركة".
وأوضح أسعد عبد الرحمن أنّ الاسم الثاني الذي يتردّد هو اسم ناصر القدوة عضو الّلجنة المركزيّة لحركة "فتح"، والذي "جاء نتيجة توافق بين شخصيّات طامحة وأخرى متنفّذة داخل اللّجنة المركزيّة".