تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يستحيل إرث السّلام الخاصّ ببيريز غبارًا؟

يتأمّل كلّ من عقيفة ايلدار وداود كتاب في إرث الرّئيس الإسرائيلي السّابق شمعون بيريز الذي يقول ايلدار إنّه زرع "بصيص أمل" بإحلال السّلام؛ نسب الفضل للمونيتور بنشر خبر إزالة مصارف إيرانيّة عن قائمة العقوبات.

The flag-draped coffin of former Israeli President Shimon Peres is carried by an honour guard at the start of his funeral ceremony at Mount Herzl cemetery in Jerusalem September 30, 2016. REUTERS/Baz Ratner     TPX IMAGES OF THE DAY      - RTSQ60B

تأمّل كلّ من عقيفة ايلدار وداود كتاب هذا الأسبوع في إرث شمعون بيريز، أحد رجال الدّولة الإسرائيليّين الأكثر شعبيّة، الذي توفّي في 28 أيلول/سبتمبر.

يشيد ايلدار بأهميّة مساهمات بيريز المتعدّدة في تحويل إسرائيل إلى مركز نفوذ عسكري في المنطقة، وإلى رائد عالمي في الصّناعات التّكنولوجيّة و"جزيرة من الاستقرار في قلب الشّرق الأوسط العاصف". كان بيريز أحد مهندسي اتّفاق أوسلو مع الفلسطينيّين، ما أدّى إلى حصوله على جائزة نوبل للسّلام مع اسحق رابين وياسر عرفات، وإلى اتّفاق السّلام مع الأردن في العام 1994.

وكتب ايلدار أنّه على الرّغم من هذه الإنجازات، "لم يعش بيريز لترجمة هذه القوّة إلى سلام. أدّت المفاوضات التي أجريت بين بيريز والرّئيس السّوري حافظ الأسد في العام 1996، بعد اغتيال رابين، إلى طريق مسدود. وإنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون هو الذي قاد القوّات الإسرائيليّة والمستوطنين خارج قطاع غزة في العام 2005. وكان رئيسا الوزراء ايهود باراك وايهود اولمرت أقرب بكثير من بيريز إلى اتّفاق دائم مع الجانب الفلسطيني".

يتأسّف ايلدار لانتهاء جهود بيريز الأخيرة لتحقيق السّلام بـ"خيبة أمل مريرة"، بعد أن شكّل حائز جائزة نوبل للسّلام مبعوثًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، "محاولاً شرح سياسات الحكومات اليمينية في إسرائيل".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish