تأمّل كلّ من عقيفة ايلدار وداود كتاب هذا الأسبوع في إرث شمعون بيريز، أحد رجال الدّولة الإسرائيليّين الأكثر شعبيّة، الذي توفّي في 28 أيلول/سبتمبر.
يشيد ايلدار بأهميّة مساهمات بيريز المتعدّدة في تحويل إسرائيل إلى مركز نفوذ عسكري في المنطقة، وإلى رائد عالمي في الصّناعات التّكنولوجيّة و"جزيرة من الاستقرار في قلب الشّرق الأوسط العاصف". كان بيريز أحد مهندسي اتّفاق أوسلو مع الفلسطينيّين، ما أدّى إلى حصوله على جائزة نوبل للسّلام مع اسحق رابين وياسر عرفات، وإلى اتّفاق السّلام مع الأردن في العام 1994.
وكتب ايلدار أنّه على الرّغم من هذه الإنجازات، "لم يعش بيريز لترجمة هذه القوّة إلى سلام. أدّت المفاوضات التي أجريت بين بيريز والرّئيس السّوري حافظ الأسد في العام 1996، بعد اغتيال رابين، إلى طريق مسدود. وإنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون هو الذي قاد القوّات الإسرائيليّة والمستوطنين خارج قطاع غزة في العام 2005. وكان رئيسا الوزراء ايهود باراك وايهود اولمرت أقرب بكثير من بيريز إلى اتّفاق دائم مع الجانب الفلسطيني".
يتأسّف ايلدار لانتهاء جهود بيريز الأخيرة لتحقيق السّلام بـ"خيبة أمل مريرة"، بعد أن شكّل حائز جائزة نوبل للسّلام مبعوثًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، "محاولاً شرح سياسات الحكومات اليمينية في إسرائيل".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.