تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كلينتون وترامب ومزيد من السياسة الحزبية قبل المناظرات

A New York Police Department (NYPD) bomb squad truck deploys near an unexploded pressure cooker bomb on 27th Street, hours after an explosion nearby in New York City, New York, U.S. September 18, 2016. Picture taken September 18, 2016. REUTERS/Lucien Harriot  - RTSOHPG

شهد الأسبوع الذي يسبق المناظرات الأولى بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، هجمات إرهابية في نيو جرسي ونيويورك لم تسفر عن وقوع قتلى، لكنها ذكّرت الناخبين بأنهم سيختارون في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل قائداً أعلى سوف تُلقى على عاتقه المهمة التي تزداد صعوبة وتتمثل في الحفاظ على أمن الأميركيين وسلامتهم.

قبل أقل من سبعة أسابيع من انتهاء الحملة الانتخابية، لم ينتهز أي من المرشحَين المناسبة لمحاولة تهدئة مخاوف المواطنين، أو توحيد الأميركيين. بدلاً من ذلك، بذلا مساعي لتحويل الخوف إلى مكاسب حزبية – فيما يسلّطان الضوء أيضاً، عن غير قصد منهما، على نقاط قوتهما وضعفهما.

قال ترامب لأنصاره في كولورادو إبان وقوع الهجوم في نيويورك: "مباشرةً قبل صعودي على متن الطائرة، انفجرت عبوة ناسفة في نيويورك، ولا يعلم أحد بالضبط ماذا يجري". واستغل ترامب، في أسلوبه الذي بات مألوفاً، المناسبة ليمدح نفسه قائلاً: "يجب أن أكون مذيع أخبار لأنني أعلنت الأمر قبل صدوره في نشرات الأخبار". واستخدم المرشح الجمهوري أيضاً التفجير ليكرّر دعواته للتشدّد في المعايير الخاصة بالهجرة إلى الولايات المتحدة.

تابع ترامب: "على الأرجح أن ذلك سيحدث بوتيرة متزايدة في مختلف أنحاء البلاد"، مضيفاً: "لأننا ضعفاء. بلادنا ضعيفة. نسمح للأشخاص بالدخول إلى بلادنا بالآلاف وعشرات الآلاف".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish