تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل ستتمكن إسرائيل من إعادة بناء علاقاتها مع الولايات المتحدة

استمرار معارضة نتنياهو للاتفاق النووي الإيراني من شأنها الإساءة إلى علاقاته بالرئيس الأميركي المقبل خاصة نظرًا لتدهور العلاقات بين البلدين على أكثر من مستوى في القيادة السياسية.

U.S. President Barack Obama meets with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu in the Oval office of the White House in Washington November 9, 2015. The two leaders meet here today for the first time since the Israeli leader lost his battle against the Iran nuclear deal, with Washington seeking his re-commitment to a two-state solution with the Palestinians. REUTERS/Kevin Lamarque  - RTS66KY

صرّح مسؤول رفيع الشأن في وزارة الخارجية الإسرائيلية للمونيتور أن قسم الأبحاث السياسية في الوزارة قد بدأ بتحضير الملفات السياسية لعقد اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي المقبل وذلك بمناسبة مشاركة نتنياهو في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) المتوقع عقده في 26 مارس 2017.

لذلك تأمل الوزارة بذلك إنهاء الأزمة في العلاقات بين البلدين. وتهدف الخطة من خلال اجتماع رئيس الوزراء وخطابه في أيباك إلى التأكيد على المآزق الأمنية التي تواجهها إسرائيل في ما يتعلق بإيران ووكلائها الإرهابيين في المنطقة أي حزب الله وحماس ولإسناد العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المقام الأول على التعاون الأمني.

وفي الوقت نفسه٬ لا تزال العلاقات الأميركية الإسرائيلية تتدهور بسبب معارضة إسرائيل المستمرة للاتفاق النووي الإيراني.

احتدت الخلافات بين الرئيس باراك أوباما ونتنياهو في السنوات الثماني الماضية ولكنها لم تصل إلى ضراوة وعمق الاختلاف على الاتفاق النووي الإيراني.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish