هل ستتمكن إسرائيل من إعادة بناء علاقاتها مع الولايات المتحدة
استمرار معارضة نتنياهو للاتفاق النووي الإيراني من شأنها الإساءة إلى علاقاته بالرئيس الأميركي المقبل خاصة نظرًا لتدهور العلاقات بين البلدين على أكثر من مستوى في القيادة السياسية.
صرّح مسؤول رفيع الشأن في وزارة الخارجية الإسرائيلية للمونيتور أن قسم الأبحاث السياسية في الوزارة قد بدأ بتحضير الملفات السياسية لعقد اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي المقبل وذلك بمناسبة مشاركة نتنياهو في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) المتوقع عقده في 26 مارس 2017.
لذلك تأمل الوزارة بذلك إنهاء الأزمة في العلاقات بين البلدين. وتهدف الخطة من خلال اجتماع رئيس الوزراء وخطابه في أيباك إلى التأكيد على المآزق الأمنية التي تواجهها إسرائيل في ما يتعلق بإيران ووكلائها الإرهابيين في المنطقة أي حزب الله وحماس ولإسناد العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المقام الأول على التعاون الأمني.
وفي الوقت نفسه٬ لا تزال العلاقات الأميركية الإسرائيلية تتدهور بسبب معارضة إسرائيل المستمرة للاتفاق النووي الإيراني.
احتدت الخلافات بين الرئيس باراك أوباما ونتنياهو في السنوات الثماني الماضية ولكنها لم تصل إلى ضراوة وعمق الاختلاف على الاتفاق النووي الإيراني.