بعد أسبوع من الفوضى حول العالم، انقلب السّباق الرّئاسي الأميركي رأسًا على عقب وانعكس تقدّم الدّيمقراطيّة هيلاري كلينتون، الكبير في السّابق، على منافسها دونالد ترامب.
فيما كان الأميركيّون لا يزالون يحاولون استيعاب تداعيات عمليّة إطلاق النار التي جرت الأسبوع الماضي على خلفيّة عرقيّة والتي راح ضحيّتها خمسة رجال شرطة بيض في دالاس، أتى هجوم إرهابي آخر في فرنسا مساء الخميس ليشعل من جديد النّقاش حول المسلمين والتطرّف. استجاب ترامب بإرجائه الحدث المقرّر للكشف عن اسم نائبه يوم الجمعة، لكنّه عاد وأقرّ عبر تويتر أنّ نائبه هو حاكم إنديانا مايك بينس، وذلك بعد أن قامت جميع وسائل الإعلام بالكشف عن هويّته مسبقًا.
وقد جاء هذا الإعلان بعد أيّام فقط على قيام بيرني ساندرز أخيرًا بتأييد منافسته كلينتون في محطّة للحملة في نيوهامشير، ما سمح نظريًا للحزب بالتوحّد خلف حاملة رايته، إلا أنّه ترك معارضي الوضع الرّاهن غاضبين أكثر من أيّ وقت مضى. ولم يضيّع ترامب وقتًا للاستفادة من هذا التّأييد، فحاول استمالة النّاخبين الذين يشعرون أنّهم حرموا من حقّهم.
فغرّد ترامب على تويتر يوم الثّلاثاء قائلاً إنّ "بيرني ساندرز الذي خسر معظم نفوذه، باع نفسه بالكامل للمخادعة هيلاري كلينتون. وإنّ تأييد بيرني ساندرز لهيلاري كلينتون المخادعة أشبه بتأييد حركة 'احتلوا وول ستريت' لمؤسّسة 'غولدمان ساكس'".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.