اعتداء نيس في فرنسا يوحّد صفوف الإيرانيين
بينما توافقت كافة الأطراف الإيرانية على إدانة الاعتداء في فرنسا إلا أنها انتقدت الحكومة الفرنسية لاستضافتها مجموعة مجاهدي الخلق الإيرانية المنفية.
طهران، إيران — كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في طهران عندما اندفعت شاحنة على الحشود في جنوب فرسا في جادة الإنكليز، مسفرةً عن مقتل أكثر من 80 شخصًا.
وبقي الإيرانيون مستيقظين فيما الأنباء ترد عن الهجوم في أعقاب التطورات الأخيرة على القنوات الإخبارية والتطبيقات على الهواتف الذكية.
واتفق جانبا الطيف السياسي الإيراني، بما في ذلك الإصلاحيين والمحافظين، على موقف موحد غالبًا ما كان نادرًا، على أن الحكومة الفرنسية تتبع سياسة الكيل بمكيالين في ما يخص الإرهاب.
جاء أول ردّ فعل من السياسي المحافظ غلام علي حداد عادل، وهو رئيس برلمان سابق لم يحصل على ما يكفي من الأصوات لضمان مقعد في الانتخابات البرلمانية في 26 فبراير الماضي.